• اخر الاخبار

    الأحد، 8 يوليو 2018

    إلى خالد منتصر: لست خالداً ولست منتصر..بقلم:عبدالرحمن البيلي



    عزيزي القارئ، عمت صباحاً ومساءً وظهراً وعصراً ومغرباً وعشاءً، لا أدري لماذا يستمرئ البعض ممارسة نوع مبتذل من العنف اللفظي، لمجرد التعريض بالأخرين ليس أكثر. منذ فترة هاجم (د. خالد منتصر) مقدم برنامج (حصة قراءة) على قناة دريم، شركات الطيران التي تقوم بإذاعة دعاء السفر بداخل طائراتها، مبرراً إستيائه من الدعاء، وفي الحقيقة أنني لا أدري إن كان منتصر قد كان يبرر في ذلك الوقت أم يهرتل، هجومه الشديد على الدعاء بأن معظم الطائرات التي تقدم للمسافرين الخمور تصل بأمان وسلام، وأن معظم حوادث الطائرات التي حدثت كانت من نصيب الطائرات التي يُذاع بداخلها دعاء السفر، وظننت أنها هرتلة عابرة ومرت بغير سلام وخاب ظني. قبل أيام قليلة ظهر خالد منتصر معلناً أن مامضى من هرتلة لم تكن هي النهاية، بل وعلى مايبدو أنها كانت البداية لسلسلة من تخاريف وتفتيح خالد منتصر، حيث قام بالهجوم الحاد على حارس مرمى منتخبنا القومي (محمد الشناوي)، وصل إلى حد إتهامه بأنه ينتمي فكرياً إلى داعش، لمجرد أن الشناوي رفض إستلام جائزة أفضل لاعب في مباراة الفراعنة والأوروجواي بسبب أن الجائزة مقدمة من أحدى شركات الخمور، وقام بالدفاع عن معشوقته (الخمر) بكل ماأوتي من قوة. ولا أدري على أي أساس يهاجم منتصر اللاعب (الشناوي) على مافعله، فالشناوي له كافة الحرية المطلقة في قبول الهدية من رفضها فالهدية تخصه وحده تعنيه هو فقط، لا أدري إن كان منتصر يفكر برأسه أم من مكان أخر، فلابد أن يعلم منتصر أن هناك فرق بين الحرية والتطاول على خلق الله بدون أسباب، فلو فرضنا أنني إنتهجتُ نهج خالد منتصر في أبداء رأيي فيه لطبقت عليه مقولة(خليك في كوزك لما نعوزك) ولو طبقتها عليه لربما ظل في كوزه مدى الحياة، فهو ليس خالداً وليس منتصراً. وفي النهاية أقول : (طابت أوقاتكم جميعاً وحفظ الله أسماعكم من هرتلة خالد منتصر وأمثاله، وحفظ الله أبصاركم من رؤية خالد منتصر وأشكاله).
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: إلى خالد منتصر: لست خالداً ولست منتصر..بقلم:عبدالرحمن البيلي Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top