
**من على أجنحة الجريدة الرّائدة" الزّمان المصري "أهدي هذه القصيدة إلى الوالد والأديب القدير الأستاذ "أحمد بشير "مع وافر الإحترام والتّبجيل ..
ياوالدًا بودادهِ كالعاكفِ
ولحبّهِ تهوي النّفوسُ وتقْتفي
بحنانهِ شرعٌ يبوحُ توهّجًا
من نبضهِ أنفاسُهُ بتنفّسي
ولئن نظرتُ إلى النّجومِ رأيتُها
في وجههِ وجبينهِ بتصوّفِ
دفئًا بهُ من مثلهِ في حبّهِ !
وبصدرهِ أرجوحتي لا تكتفي
ووصالهُ ذاك المُنى وبخاطري
أصبو لهُ ، في كلّ أمرٍ مُسْعفي
من ذا يُحطّمُ للقيودِ سلاسلًا
أحنو لهُ مشتاقةً بتلهّفِ
ياليتني في ليلهِ شمعٌ لهُ
أنوارُهُ من مهجتي لا تنطفي
يا والدي في مقلتي أثرُ الجوى
هيجاءُ عمياءُ العيونِ عواصفي
ضيمٌ هنا ضيمٌ هناكَ بواحتي
فاعذر أيا أبتاهُ بعضَ مخاوفي
وتَهُزّني لمّا تقولُ بُنيّتي
هل أنتَ يعقوبُ الذي لليوسفي
عيناكَ تتبعني بكلّ شواردي
وكطفلةٍ تخشى عليَّ مواقفي
يا والدًا ومن الوفاءِ لحاظهِ
أحلامُ تلك بُنيّتي وصحائفي
أخشى عليها ساكنًا أو عاصفّا
هيَ في الضّلوعِ مكانُها لا يَختفي
" كلماتُهُ هذي وذاكَ شعورهُ "
ربّي أطلْ لي عمرَهُ هو مُتحفي
ربّاهُ صن وجهًا لهُ عن محنةٍ
يومَ العبورِ على الصّراطِ الخاطفِ
**لليوسفي : يوسفُ اسمُ علمٍ لايقبل الجرّ فتمّ وضع الياء لتأخذ منحى الكنية لا الإسم
سلمت الانااامل شاعرتنا القديره د.احلام ودام الود والاخاء حفظكما الرحمن
ردحذفIsso está longe de ser verdade. Absolutamente!
ردحذف