وهبتني الأمل
....
لحياة كريمة ....
بالعمل
حتى طلع
البدر و إكتمل
وفاض الطموح
بمسك يفوح
غطى كل الجروح
و نسينا من الألم
جُمل ...
وهبتني الأمل
....
في كل مناحي الحياه
إستعنى بالله
و رفعنا الجباه
و نسينا صوت الآه
و اشترينا
الجمل بما حمل...
وهبتني الأمل
....
و رأينا
العمران يعم المكان
و الصحراء الجرداء
صارت
أغلى عنوان
و في زحمة التوهان
نسينا الإنسان
و حملناه فوق ما احتمل...
وهبتني الأمل
....
و صرنا نبكي
علي مصر الفاخرة
ذات الأبراج
الذاخرة
و سكان ..
بالذل مقهورة
و في غضبها. ...معذورة
فقد خرجت من الصورة
بعد أن كانت
مصر
هي القاهرة
صامدة كما الجبل
..
وهبتني الأمل
....
أنباء عن
مصانع و مزارع
و اكتشافات لغاز
طالع
و الأسعار
كل يوم في الطالع
و الفقير يصارع الحياة
و يدعو الله
من أجل البقاء
فوق الرمل ...
وهبتني الأمل....
لا تقاس. .
قوة الدولة
بمشروعات
في كل جولة
بل بوفرة
الطعام على الطاولة
و المنزل
كل ما
يحتاجه شمل...
وهبتني الأمل
....
فلا قيمة للمدن
الكبري
و منشآت
للتاريخ عبرة
تضع على الأسعار
جمرة
و لا تخلق فرصاً للعمل ....
وهبتني الأمل.....
فرأينا ..
..أبراجاً شاهقة
ذات الأسعار
.. المرهقة
و النفوس
لازالت صابرة
دون خواطر ..... جابرة
في منازل
حياتها في النازل
و معبأة
بأزمات لا تحتمل .....
وهبتني الأمل
....
و ما يزيد الأمر حيرة
علي بني وطني و غيرة
أراء ظهرت ...... كثيرة
علي بيع
الجمل بما حمل .....
وهبتني الأمل......
لا لن نسمح
أبدأ بالبيع
فالوطن ....حصن
منيع
فكل شئ يمكن
إسترداده
حين يضيع
إلا الوطن
فهو أغلى ما نملك
و لا نسمح
لأجنبي يتملك
مهما سوى و عمل
......
وهبتني الأمل......
★★★★★★★★★★

0 comments:
إرسال تعليق