شاء قدرى
ان أتواجد فى ملتقى
تساءل فيه
البعض عن
انتخابات مجلس ادارة نادينا القادمة ؛
متى ؟
والساعة
؟
ومن نختار
؟
وعلى اى
اساس تكون المفاضلة بين
المترشحين
؟
ولفتتنى حدة النقاش وهى لاشك محمودة
إذا كانت
بمعيار:
الموضوعية والتجرد ،
أما إذا
كانت دون ذلك فحتما
سيغلب عليها
الحدة، والمغالاة،
واحيانا الهمز واللمز ؛
ولاشك ان ذاك معاب وتأباه النفوس النقية
وقد يحدث مثل هذا
،
لغيبة ثقافة العمل التطوعى ٠٠٠؟!
وايضاً عدم
المعرفة الواجبة
{لآداب الاختلاف
}
٠٠؟!
••••••••
ولما كنت
معنى باعتبارى عضو
جمعية عمومية
,
ويلزم باعتبار
" الرسالة "
المشاركة
والاختيار ؛
••••••••
# فبداية
متى ؟
يوم الجمعة
الموافق ٢٢ يونيه الحالى
بمقر النادى
المؤقت
( التجمع
)
وسيكون بعد
قيام أعضاء الجمعية العمومية مناقشة
جدول أعمال مطروح من
المجلس المنتهى مدته
لاعتماد
الحساب الختامى وخلافه ،
٠٠٠٠٠٠٠••••••••
وأود ان
أشير إلى بعض الاراء التى تمثل
قناعاتى
[الخاصة ]
وقد تكون مساهمة فى نجاح هذا اليوم
والذى أراه (بداية ):
عرس قضائى
خاص بالنيابة الإدارية
٠٠٠٠
لأسباب اود
ان أتناولها بالبسط الذى يناسب " المقال " و " المقام "
اولا :
====
اتمنى مشاركة
كافة الزملاء بكافة الدرجات ( شباب وشيوخ )
ثانيا :
====
الإدراك
التام بان الاختيار بين المترشحين هو بين زملاء ،
تقدموا لهذا
السباق لأداء عمل
" تطوعى "
وهو ماسيكون
فوق وقت مباشرتهم
لأداء أعباء
رسالتهم القضائية محل التكليف ٠ وتلك اضافة عظمى لهم جميعا تستحق التقدير ٠
ثالثا :
====
الإدراك
التام بان المترشحين جميعهم
اصحاب معالى
فضلاء
" فرسان
خير "
وان المفاضلة
بينهم يجب ان يكون
بمعيار حيادى
ومتجرد
وأعنى ما
أقول ؛
فكل منا
له قناعاته وآراءه بشأن
العمل التطوعى
وما يتمناه
ولكل منا
الحق ان يجهر بالاختيار وان كان عليه ان يوضح
قناعاته لعله يأخذ بيد المحتار او من لايعرف ما يجب او يحتفظ بذلك حتى الإدلاء بصوته بالصندوق حفاظا
على عدم
جرح ،
او وقوع
فى جرح ٠٠!
وان يكون
بصفة عامة موضوعيا و حصيفا وشجاعا فيما ينتهى اليه بشأن وجهة نظره تأسيساً على :
()ان الاختلاف
سعة ؛
()وان ثقافة
العمل التطوعى تسع الجميع
() وان الجميع
زملاء او أساتذة له
رابعا :
===
تحرى الاختيار
وفق معرفة دقيقة
بالمترشحين
وبرامجهم وسابق عطاؤهم
وايضا سيرتهم
( المهنية
، والأخلاقية )
خامسا :
======
الابتعاد
عن السفاسف وتافه الأفكار
والهمز واللمز والادراك الواعى بان المهمة
التى ستناط
[بمجلس الادارة القادم]
فارقة لأسباب
عديدة
واتمنى
٠٠٠٠٠
فى اطار
تمتين الوجهة ،
وحسن الاختيار
والتبصرة
ان يكون إدراكنا ان كل الزملاء
- مترشحين وناخبين - يملكون
رؤية وحتما
قدرة على التفاعل الايجابى المثمر كل فيما
أنيط به على مستوى:
" نادينا"
و
" رسالتنا "
فنحن سادتى اصحاب المعالى
ارباب مهمة
عظمى تتمثل
فى احقاق
الحق وتأصيل روح وقيم فضيلة العدل ؛
وأعنى أن كل من
شرف بالانتساب إلى " النيابة "
يدرك تماما
انه فى {محراب مقدس }عنوانه " العدل "
وتلك الفضيلة
تستوجب :-
{}ان يتحلى
صاحبها بالتقوى والورع
{}ومواصلة
مذاكرة الحق ؛
ليوفق لفهم
ينزل به القصاص العدل ٠٠!
فان زاد
فهو يقينا اضحى
ممن اختصهم
الله بقضاء الحوائج
والصنف الذى اشار اليهم المولى فى سورة فاطر
" ومنهم سابق بالخيرات باذن الله "
مما يفهم
منه انه اضحى برتبة {مصلح }، ينشد الخير والنفع لزملاءه
جميعا بلا
تفريق بل والناس جميعا
اهل دويرته
ووطنه بل العالم كله
باعتبار
" الرسالة "٠٠٠٠!
واتمنى لو
كان زملائى اصحاب المعالى
الفضلاء
المترشحين ينظرون بصوت
مسموع وواعى
وهم كذلك ؛ لما اود ان يكون -باعتبارى مهموم - بما هم ايضا مهمومين به وما دفعهم إلى
الترشح للترقى برسالتنا :-
١- العمل
على إصدار قانون جديد
للنيابة
الإدارية
يراعى
" جديد ما أنيط بنا بالدستور
وقانون الخدمة
المدنية "
وإشكاليات
قرارتنا فى ( لجان التاديب )
مع مجلس
الدولة
وايضاً وهذا
هو الأهم؛
فاعلية النيابة
الادارية فى ظل
انحسار الوظيفة
العامة مع الرقمنة ،
وأداء الرسالة
وفق " اقتصاد الانتاج "
و
" العدالة الناجزة "
باعتبار
اننا معنيين بحسن انتظام المرافق العامة للدولة فى الاطراد على القيام بواجباتها وتعظيم
الدخل القومى
ورفاهية
المواطن ،ونعنى برضا المواطن فى قيام تلك المرافق
على مباشرة أعمالها وحسن تعاملها معه ؛
ومن ثم محاسبة
اى انحراف مالى او ادارى يحول دون تلك " الرسالة "٠
٢- البحث
عن وضع آليات من شأنها
تعظم الآداب
والقيم والتقاليد القضائية٠
٣- العمل بكل همة وبشكل -أفقى وراسى - مركزيا ومحافظات
-
على نشر
المعارف والثقافة القانونية بتوفير
الكتاب ،
والمجلة ،
والصحيفة
والتشجيع
على " القراءة "
باعتبار
ان هذا زاد اساسى لكل من انتسب لمحراب العدالة المقدس ٠
٤- التفاعل
والتكافل الايجابى بوضع آلية مسهلة وميسرة تقف على انجاز مستحقات ما يتعلق
بالاتى
:-
()حالات
المرض المزمنة
() أبناء
المتوفين
() من اكتمل
عطاؤهم من أساتذتنا اصحاب المعالى شيوخ النيابة ٠
٥- وضع برنامج "
تنويرى"
يتفاعل بايجابية
مع كل المناسبات
الوطنية
والاجتماعية والدينية
باعتبار
ان للنادى وللهيئة
رسالة توعوية لتأكيد التمسك ،
بقيمنا وثوابتنا
وتعظيم كل
ما من شأنه الحفاظ على هويتنا الوطنية وشخصيتنا المتفردة ،
باعتبار
ما يمر به الوطن الان من ظرف
تاريخى
( فارق )
يستوجب علينا
المشاركة بروح
ارباب العدل
الورعين،
الأتقياء المصلحين٠
•••••••••
معذرة فقد
اطلت ٠٠٠
ولكن يقينى
اننا فى حاجة لجهد
كل الزملاء
المترشحين والناخبين ،
لنبرز للمجتمع
اننا اصحاب رسالة
تعنى بالعدل
فى محراب غاية فى الخطورة باصلاحه يتحقق اصلاح باقى المرافق . بل يعد عصب نهضتنا،
فالجهاز
الإداري الفاعل سادتى ؛؛؛
[]رسالتنا
[]وقيام الكل بواجباته فيماعلق فى رقبته من امانة
،
مسئولية عظمى
ولذا فلنفرح
جميعا بعملنا وما نحن مقدمين عليه
طالما مثل تلك المعانى
حاضرة ومحل مذاكرة متواصلة ،
ونعرف يقينا
، ان الاختيار " شهادة "٠٠!؟!

0 comments:
إرسال تعليق