دعوها فإنها منتنة قالها النبي صلى الله عليه وسلم قاصدا بها العصبية الجاهلية و مثلها العنصرية التي وسع إنتشارها و عمت بلواها حتى في الوطن الواحد و الحي الصغير و المدينة الحديثة
نحن في زمن كله( عنصري وتقليدي ).
عنصريا في مذهبيه وتقليدا للدين.
ما فائدة دعاء ذاك الخطيب الذي خطب بالناس وصوته عاليا
مجلجا في السماء و هو يحرض على القتل و سفك الدماء تحت دعاوى الأفضلية و إحتقار خصومه بناءاً على لون أو جنس أو دين أو منطقة جغرافية معينة
شاتما لفلان ومحرضا بالعنصرية مع جماعة فلان و حزبه و منطقته
و يدعو بالويل و الثبور و عظائم الأمور على الخصم تحت قانون العنصرية المقيت
و بعد تأجيج الفتن و ايقاض الأحقاد نسمعه
يختم خطبته بان يجنبنا الله الفتن وهو اساس الفتنه و المصلين يرفعون أكف الدعاء و يهزون الرؤوس بالموافقة على عنصرية الخطيب
والأغرب من ذلك من يقولون آمين بكل ثقة ان دعاء هذا الجاهل مستجاب.
كونوا صادقين في آراءكم و وطنوا أنفسكم ولا تكونوا إمعات
و العاقبة للمتقين
و العاقبة للمتقين

0 comments:
إرسال تعليق