قال لى ان السيد ترامب يقول : يجب ان لانوقف حياتنا ومصانعنا لأن الخسائر الاقتصادية ستكون فادحة وأنه يحبز ( الاقتصاد ) على ( الإنسان ) وحياته ؛
وبات الجدل مع فيروس كورونا الشرس أيهما :
الاقتصاد أم الإنسان ؛
بصراحة كان اختيار الرئيس السيسي هو ( الإنسان )؛
دون نظر للخسائر الاقتصادية؛ فما قيمة دولة بدون انسان !؟
بالضبط كما هو الحال الآن لهؤلاء الأغنياء ؛
ماقيمة المال والقصور التى يملكونها ، وهى لاتحول دون هذا الخطر الذى يهددههم ؛
لهذا وجدنا أصحاب المال فى كثير من دول العالم قد وجهوا الملايين لمساعدة دولهم فى عبور هذه الجائحة التى لا زال البحث جاريا عن علاج لها وقد يطول لبضع شهور ؛
وهنا يأتى دور الأغنياء والاقوياء لمساعدة الفقراء والضعفاء ؛
لهذا فإن اختيار الحفاظ على حياة الإنسان هو اختيار النبلاء من بنى الإنسان الذين يعرفون قيمته وتكريم مولاه له ؛
ولعل الاختبار فيما نقوم به ؛ كل فيما أقامه الله عليه ؛
كاشف لخلق الفرسان ؛
فهذه الشدة حتما تفرز معادن الناس وأيضا معادن الدول ؛
ولأن مصر دولة ذات معدن أصيل فهى دائما مع القيم، والفضائل دون أى اعتبارات ؛
لهذا فلاغرابة أن بادرت بالتخفيف عن هذا أو ذاك؛
بأقل القليل مما تملكه؛ إظهارا للمؤازرة والمساندة بشأن الضر الفادح الذى لحق بالبعض كما قامت مؤخرا مع لبنان وسوريا وايطاليا والصين ؛
تلك هى مصر الدولة ذات الحضارة، حينما تتحرك ؛
وأحسب أن الرسالة التى يجب ان نتوقف عندها ونعمل على اجادتها الآن هى بث روح التعاون والايثار؛
والسعى لإقامة العدل فيما بيننا وبين أنفسنا أولا وكذا بيننا وبين الآخرين ؛
وأعتقد أن هذا هو المدخل المطلوب الآن ،
باعتبار أن العدل فضيلة عظمى واقامته بلا شك
إستقرار للحكم باعتباره أساس ؛
ومثوبته عظيمة لاسيما أنه صنو الإصلاح ،
لهذا يظل الحل فى العدل ....!؟

0 comments:
إرسال تعليق