انه شريف ينتهى نسبه لسيدنا الحسين
رضى الله عنه ؛
صاحب المرض ببطولة عجيبة ؛
ولما لا وهو بطل من أبطال أكتوبر ؛
ابدا لا يشعرك بأنه مريض ؛
أمس حادثنى معزيا قائلا : كنت اتمنى أن أكون معك؛
ولكن معذرة. ..وتمنى على أن ازوره فى أقرب فرصة ؛ فوعدته بالإيجاب ؛ ولكن كان للقدر رأى آخر ...!؟
مات اليوم صاحبى فى الله (( لواء طيار مصطفى قوره ))
يوم الخميس وفى يوم شاتى وكأنه يقول :
لاترهقوا أنفسكم فساغادر دون ضجيج كما كنت بينكم
أعيش خلوتى( بجمصة ) ؛
كان معى ونحن نضع أساس مسجد سيدى عطية ابوماضى
رضى الله عنه ؛
كنت ازوره واجالسه نتوجه سويا للمسجد للصلاة وأحيانا
بمحل إقامته ؛
كان كريما مضيافا يحب البسطاء ويعطف عليهم ويسارع إلى نجدتهم بكل مايملك؛ كان يحبه اللواء / فؤاد الدكرورى والذى كان يجالسنا؛ وتعلمت منهما الانضباط والالتزام ؛
كان يأتيه وجهاء المدينة للمشورة فهو حبيب للجميع ؛
كان غالبا مايقول لى : سلم لى على عمى الشيخ إبراهيم البحراوى واسأله الدعاء لى وللابناء ؛
لا أنسى أن قال لى فجأة : (لما اموت ياحامد صلى على)..!!!؟
لا أعرف يا اخى أن كان هذا سيتحقق أم لا ؛
فقد فجعت الآن بخبر وفاتك ؛
وان صلاة الجنازة من مسجد العيسوى بالمنصورة عقب صلاة العصر اليوم 12 / 3 /2020 ؛
فماذا اقول يا اخى الكبير وانا انعيك وانعى نفسى
لا أقول إلا ما قاله الله تعالى فى مثل هذه ( المصيبة )
(إنا لله وإنا إليه راجعون )
وأسأل الله العلى العظيم أن يتغمدك برحمته الواسعة وان يشفع فيك حضرة النبى صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار والصالحين ..آمين يارب العالمين

0 comments:
إرسال تعليق