يامن تُسائلُ عن حكايةَ موطنٍ
فيما مضى كانَ الأمانَ ربيبٌه
عذرا فأنَّ البوحَ أصعب لحظة
واليأس من بعد الهوانٍ نصيبهُ
بلد.يلوك الصخرَ لقمة عيشه
جبرا ويفترش اللحودَ أديبهُ
فالطفل يصرخُ يائسا متذمرا
يرجو اذ أشتاق الفطامَ حبيبهُ
يرنو إلى العبوات يسأل أمه
هل يا ترى بين الحطامَ حليبهُ
أتظن أن الفجر يبزغ نوره
ويرّد من بعد الفراق غريبهُ ؟
والشمل يرجع ثانيا لخيامه
كلا فما بات ألحنانَ نسيبهُ
فيما مضى كان العراق محصناً
والأن قد ملأ الوجود نحيبهُ
جثث هنا وهناك جثة طفلة
فبأي يوم يستريح كئيبهُ
وبأي درب لا تكون جنازة
والجسر قد.غضب الطريق رحيبهُ
بغداد.يا وجع الزمان وحسرة
والقلب يعتصر العذاب صعيبهُ

0 comments:
إرسال تعليق