ليس من باب التعالى اوالاستكبار ابدا ؛
بل عن استحقاق ؛
فلقد رزقنا الله تعالى بقائد يخشى الله فينا؛
ويعرف ( قدر مصر ) ؛
نعم يعرف قدر مصر بأنها دولة (را ئدة )(وصانعة حضارة) منذ أن بزغت إلى الوجود فهى تصهر من يعيش فيها بهويتها وذاتيتها الفريدة الثابتة والراسخة رسوخ نهر النيل ؛ وتامل التاريخ وماصنعه المستعمر ومحاولاته المميتة فى إذابة هويتنا ؛
لم يفلح ابدا وكذا لن يفلح من هم يكملون سيره العدوانى الشرير الآن؛ وتأمل من يعيش على ا رضنا من أجناس مختلفة وما يصطبغون به بعد زمن ؛ وتأمل حالنا نحن بهذا التمازج والتعايش الذى يتبلور فى( خلق) ( وقيم)( وعطاء) ؛
وما حديث الرئيس السيسى عن ضيوف مصر من السوريين أو العراقيين أو أو ..ووجودهم الطبيعى بيننا إلا دلالة ثقة فى هذا (المجد الاخلاقى ) وذاك التحضر الفريد...
أننا صناع أخلاق إنسانية رائدة؛
لهذا نرتفع عاليا ؛ ونبقى دائما ؛
ولعل مشهد الرئيس فى قمة برلين بشأن ليبيا؛ وتلك الثوابت التى لم يختلف عليها العالم إلا المرضى والطامعين. ..!وكذا هذا الحضور العالمى فى كل المحافل وذاك التقدير المتميز ؛
إلا امتداد طبيعى لريادة مصرية
لاينكرها إلا حاقد أو جاهل؛
نعم لقد عاد الوطن إلى دوره وعطائه؛
والمشهد الداخلى على كل المستويات كاشف على اننا نسير فى طريق النهضة الشاملة ؛
وان العالم بات يتحدث عن ( تجربة مصرية ) ؛
نصنع فيها وطن قوى ومتقدم ومشارك فى بناء أخلاق كريمة
عالمية...
لقد استطاع (القائد ) أن يعيد فيها الدور والريادة ومعه كل (الشعب) ضاربا المثل فى التحمل لمرارة قرارات البناء المصيرية ويعمل باخلاص (لبناء ) دون التفات لعواء الكلاب أو تربص الأعداء ولسان الحال يقول :
أن الأسود لتحسى وهى صامتة. .والكلب يخشى ويرمى وهو نباح. ..!!!؟
وللابطال المرابطين من جند مصر حماة البناء اليكم ما أوصى به الفاروق عمر بن الخطاب )رضى الله عنه) جيشه :
( أمضوا باسم الله ، على عون الله ، وبتاييد الله ، وما النصر إلا من عند الله ، والزموا الحق والصبر ولاتعتدوا أن الله لايحب المعتدين ، ولاتجبنوا عند اللقاء ولاتمثلوا عند القدرة ولاتسرفوا عند الغلبة ولاتقتلوا شيخا ولا امرأة ولاوليدا )
افخروا جند مصر فتلك عقيدتكم وتلك رسالتكم
فانتم ارباب الفتوة الاخلاقية ؛
ونحن معكم جند بناء فى ذات الجبهة التى تبتغى رفعة الوطن ...
ولكم ولنا
سادتى
أن نفخر بأننا مصريين ...

0 comments:
إرسال تعليق