• اخر الاخبار

    الاثنين، 18 نوفمبر 2019

    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : ملجأ العامريه هل تعرفونه



    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : ملجأ العامريه هل تعرفونه


     خلال زيارتي الي بغداد قبل الغزو الأمريكي وقدوم الأخ بريمر.ومعه،نفر ممن تربوا علي موائد العماله .نظموا لنا عدد من الزيارات الي كربلاء حيث الأماكن المقدسه وفي بغداد زرنا المسجد الكبير الذي بناه المرحوم / صدام حسين وتوقف العمل به بعد الحصار وهو من اكبر المساجد علي مستوي العالم ولا أدري أذا كان المسجد تم الأنتهاء منه ام لا .زرت ملجأ العامريه بنفس المنطقه المسماه بإسمه  بمدينه بغداد فهو مبني كبير تم تصميمه خصيصا لإيواء الشيوخ والنساء والاطفال والضعفاء  وحمايتهم من الضربات الامريكيه المتلاحقة وتفاديا للقاذفات التي لاترحم والتي صنعت خصيصا ..
    لهدم الاخضر واليابس .تم التشييد علي احدث الطرز الهندسيه والمعماريه . ضربوه بأطنان القنابل العنقودية
    وغيرها وباءت كل محاولاتهم بالفشل الذريع .
    فكر الاشرار وقرروا ضربه بقنابل التفريغ الهوائي .
    والتي أدت الي انفجار أدمغه الاطفال والنساء والشيوخ .
    جريمه مكتمله الأركان كانت كفيله بتحرك العالم وايقاظ كل الضمائر الا ان هذا لم يحدث ؟
    رأيت بأم العين مئات الاطفال وقد تناثرت أشلاؤهم علي الحوائط .رأيت أجساد الشيوخ والعجزه وقد ألتصقت علي الجدران شاكيه الي ربها ظلم أبناء العم سام .
    يومها لم تحرك الأمم المتحده ساكنا ووقف العالم كله في مدرجات المشاهدين ليشاهد احد فصول المسرحيه الهزليه
    التي لم تنته فصولها بعد .لم يكن سقوط بغداد
    الا بدايه لخريف عربي كاذب .أوهمونا انهم يريدون لنا الديمقراطيه والمهلبيه وحقوق الانسان .وقد راينا الخراب والدمار علي ايديهم . لم تعد العراق كما كانت .ولم يعد اليمن سعيدا .ولم تعد تونس خضراء كما عرفناها .
    وخرج من بيننا  ومن جلدتنا من يبارك الجرائم التي ارتكبوها ورفعوا شعارات هي ابعد ماتكون عن قيمنا واخلاقنا ..
    زرعوا فينا للأسف كل الامراض الاجتماعيه وفجروا النعرات
    ومازلنا نشاهد فصول المسرحيه التي لم تنتهي فصولها حتي اليوم .
    **كاتب المقال
    كاتب وباحث
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : ملجأ العامريه هل تعرفونه Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top