بعدك يؤذيني يا نجمة الشرق وفتنة السَحْر..
ارقصي في الماء كالموج عائمة يا جارة البحر..
لا خوف على ما ورثتيه من روافد النهر..
فالليل ظل طويلا مبهماً غائراً بالسهر.
ولست ادري كيف يأتي إلي بك القدر.!!
أو تأتي بك الايام وبعدك ليس بمرمى البصر..
وهذه الاوطان تشكو عريها من سنين حل بها خراب وضجر..
وراحت السماء تغسل الارض من الدماء بالمطر..
فأي نذل أنا وأي غبي محتقر..
يسرقني جاهل ويضرم في داخلي نار الجوع والفقر والقهر..
ودارت حروب للنكاح والكل لايبرأ من الكفر..
وبالحب والعناق يحل على الرقاب النحر..
تعالي وارقصي على الاجساد ياسيدة الغجر..
وغني لنا على لحن الخلودِ غياب العاشق المستتر..
هم وزعوا الافكار وقالوا خير لنا فيها لكم..
وبانت في غيها عدوة لنا وللبشر..
ياليت تعلمين حبيبتي بالذي حل بنا
بعد ذاك الحب الذي كان وصار خبر..
يئست أن القاكٍ فغسلت اذرعي كأني اتوضأ للذكرُ..
فلا أنسى حين التقينا .!
وحين أفترقنا ..
وكتمت الشوق حتى لا يباح لنا أمر..
وانتظرت تمرين في محطة عرس عند ذاك المساء الحافل بالصور...
قبل عشرين سنة ونيف كتبت اسمك على الجدران..
كما تفعل الصبيان..
أن للذكريات وقت يمر..
بحثت عنك في مطار قرطاج وبيروت وبغداد والدوحة في قطر..
الى أين تذهبين وبكرى ميلادك ياسحر..
أنا ذاهب اكتب تاريخ حب جديد بكلام لايلوث الاحداث في السطر..
مازلت اكتب قصائدي بلا خوف من خطر..
بيد إني أخشى الذي لايفهم المعنى يقول هذا شاعر يحتضر..
تلك قصائد غنت بها ليال وجنان واحلام وسمر..

0 comments:
إرسال تعليق