البكور بركة ؛
ولازالت آمل ان يحدث تغيير فى (مواعيد العمل) ؛
فمثلا اليوم الفجر الساعة 3،8 ص وشروق الشمس 4،53 ص والموظف يباشر عمله الساعة 8 ص غالبا فى كثير من المصالح ؛
فأنظر الفارق من 3،8 - 8؛
حتما انه يغط فى النوم
او يلهو او يؤدى واجبا مستلهما روح البكور ؛
لابد من التغيير للاستفادة من الوقت المهدر وباعتباره
رأس مال لا يعوض...!
معذرة ؛
فالقطة هى التى لفتتنى ؛
فتكلمت .. ، واجتهدت ان التقط صورة معها لاسيما انها كانت فى موضع ملفت ؛
نعم أعلى التكعيبة الخاصة بالحديقة التى يطل عليها مبنى النيابة العريق ؛
لمحتها وكانت مطمئنة ؛
فالبشر لم يظهروا بعد ؛
اجتهدت ألا ازعجها بعد ان شعرت انها فى( مهمة عمل
من نوع مختلف)..........؟!
تفكرت وحاولت أن افهم
لماذا علوا أيتها القطة والموطن ليس لهذا ؟
تأملت فوجدتها ( جريحة ) فى وجهها..!
فقلت حتما هى ضحية اشقاء اشقياء ...! او أعداء جبناء ..!
وقطعا هى فى استراحة من نوع خاص قد تكون ( استراحة محارب ) ؛
فياترى اهى معركة طعام ..!
ام معركة سلاح...!
ام معركة طاقة...!
أيا كان فأنا مطمئن انها
مجبولة على التقاسم مع اخواتهافرباط الأخوة والدين والتاريخ واحد ، مؤدبة فى سعيها
لسان حالها :
( الذى خلقنى هو الذى يرزقنى )
فأنا قوية بالله ؛
مرابطة؛
انا ام لاولاد ؛
نعم ام البلاد ؛
وأيضا غوثا للعباد ؛
والمشهد أكد لى انها تعرضت لخيانة وغدر وخسة وحقد وكراهية أعداء ؛
وهى المسالمة على طول الزمان ؛
نعم فهى صانعة عطاء حضارى ؛
انها تتلفت يمينا وشمالا ترصد لتفهم ؛
تستجمع القوة ؛
فهى لن تفرط فى حقها لانه حق فى الوجود؛
وحق فى الحياة ؛
لقد أدركت خسة الأعداء؛
وتأكد لها أنهم سماسرة دين واوطان ؛
يبحثون عن المكسب ؛
يبحثون عن مصالحهم حتى ولو كان فى هذا هلاك آخرين ؛
أنهم صناع القاعدة وداعش واخواتهم من جماعات الضلال والجمود ؛
أنهم يبحثون عن سبل افشالنا وبث روح اليأس والإحباط لنقع تلقائيا؛
وليسهل التقسيم والنهب للثروات ولنظل فى خانة التبعية والتخلف ؛
أنهم يبحثون عن خطط كسرنا ؛
وهيهات هيهات لهم ؛
ان فعلوها فى العراق وسوريا وليبيا واليمن ؛
((فهزيمتهم لدينا)) وهذا وعد الله ورسوله ؛ وقد بدأت منذ استرداد إرادتنا فى 30 يونيو 2013 ؛
وبات لنا هدف نعمل له ؛
وادركنا ان مصر ( جامعة للأمة )
ولهؤلاء اقرأوا التاريخ ...
معذرة فانتم على دراية به
فمصر عندها تنكسر المؤامرات وتتحطم الجيوش المعتدية ؛
مصر صانعة حضارة ؛
............أيتها القطة بات عليك ان تدافعى عن وجودك وأن تاخذى بحق الشهداء ؛
فالمعركة مستمرة ؛
والنصر لنا لأننا على الحق .
8/6/2019

0 comments:
إرسال تعليق