يتوارى الأخضر من إشارة المرور، تتسابق خطواتها المرتجفة متعثرة في ثيابها القديمة المتهدلة على جسدها النحيل،
تصل الى شباك سيارة فارهة ذكرتها بأشياء في خاطرها البريء ،تمد يدها وعلى لسانها تمتمات خافتة :"انا خائفة،أريد أبي وأمي".
يرمقها صاحب السيارة بنظرة اشمئزاز ويده ممتدة لها ببضعة جنيهات ويده الأخرى تسارع في غلق زجاج السيارة، تهمس خلفها رفيقة: "هيا أسرعي! إنها تراقبنا".

0 comments:
إرسال تعليق