- لاحظت عدم وجود أيّ مهرجانٍ ثقافي حقيقي على مستوى الوطن العربي
- قررت إقامة مهرجانٍ أدبيٍ وشعريٍ وفنّي كبيرٍ يضمّ تحت أجنحته مثقّفي الوطن العربى وأدبائه وفنانيه
- كانت الانطلاقة الأولى فى أوائل فبراير 2012
- كان التّحدي الأكبر فى إقامة مهرجانٍ يساهم فى تحسين صورة مصر أولًا
- نجحت الدورة الأولى نجاحًا غير مسبوقٍ
- كانت الدورة الثانية فى نفس العام ولكن فى شهر سبتمبر وكانت منقطعة النّظير فى النّجاح ليستمر المهرجان فى الصّعود والنّجاح
- كلّ الأطياف تجتمع فى القاهرة تحت مظلّة مهرجان همسة الدولي
- شعار المهرجان السياسة تفرقنا والثقافة تجمعنا ..!
- شروط الاشتراك ليست تعجيزية بل المسابقات متاحة للجميع صغيرًا وكبيرًا
- الشرط الأساسى عدم اقحام السياسة فى أيّ نصّ ٍ خاصٍ بالمسابقة وعدم مهاجمة الأنظمة الحاكمة فلسنا في مهرجانٍ
- يقوم المهرجان أيضا بتوفير رحلاتٍ لضيوفه من الأخوة غير المصريين لمشاهدة معالم مصر السياحية
- المهرجان لايلقى أيّ دعمٍ من أيُة جهةٍ حكوميةٍ رغم تكلفة إقامته الكبيرة
لقاؤنا اليوم مع شخصيةٍ تكادُ أن تكون نادرة في مجتمعاتنا بصورةٍ عامةٍ ولا أبالغ إن قلتُ هذا .. شخصيةٌ تفرّدت في معطياتها .. في جهودها .. في أفكارها .. وفي إصرارها الذي قلّ نظيره .. شخصية جمعت بين الثقافة والإعلام والأدب والمرح والجدّ الصّارم في العمل والقدرة على اجتياز الصّعاب والمهام بكلّ قوةٍ وعزيمةٍ .. شخصيةٌ لا تعمل لنفسها بقدر ماتعمل لخدمة الأدب العربي وأدبائه والفنّ العربي وفنانيه بكلّ إيثارٍ لدرجة الجهد ونسيان الذات والأنا ..جمعت بين الفنّ والأدب والشعر .. حاصلٌ على العديد من الشهادات التقديرية الدولية وعلى الدكتوراه الفخرية الصادرة من جامعاتٍ معتمدة ..
في الحقيقة كلّما قلتُ عن هذه الشّخصية سأظلّ مقصّرة في حقّها إنه الإعلامي البارز والفنان والأديب المصري فتحي الحصري .. يعدُّ من أكثر الشخصيات الدّاعمة لمبدعي قوافل الأدب بأصنافه والفنّ والفنانين العرب ودون أدنى تحيّزٍ فكلّ أديبٍ وفنانٍ مبدعٍ سيجد مكانه عنده ..
تشرّفتُ بشخصيته المرحة الجادة وكان لـ"الزمان المصرى" معه هذا الحوار الشّيق والممتع
* طاب مساؤك أستاذ فتحي وأهلاً وسهلًا بحضرتك على صفحات جريدة الزمان المصري ..
أهلًا بكم اعلاميتنا وأديبتنا ولي شرف تواجدي على صفحات جريدتكم السامقة الذكر
س 1 : سمعنا عن مهرجان همسة الدّولي للأدب والفنّ كلّ ماهو مشّرفٌ والذي يجمع أطياف الأدب من مياه الخليج الزرقاء للمغرب العربي ..
ولكن عندما يحدّثنا عنه الأستاذ فتحي الحصري رئيس المهرجان ومؤسسه فالحديث سيكون أوسع أفقًا عن هذا المهرجان الكبير والذي سيكون حديث الوطن العربي الأول فحبذا إفادة القارئ الكريم بالآتي :
ماهي أهداف المهرجان ومنطلقاته ومواعيده وشروطه وكل مايتعلّق بهذا المهرجان الأدبي الكبير ومتى كانت انطلاقته الأولى ؟
* - بدأت فكرة مهرجان همسة عام 2012 عندما لاحظت عدم وجود أيّ مهرجانٍ ثقافي حقيقي على مستوى الوطن العربي سوى مهرجان أمير الشعراء بأبو ظبي وهو مهرجان للشعر فقط ويقام كل عامين . لذا قررت إقامة مهرجانٍ أدبيٍ وشعريٍ وفنّي كبيرٍ يضمّ تحت أجنحته مثقّفي الوطن العربى وأدبائه وفنانيه ويسمو بإبداعاتهم إلى أعلى مكانة فكانت البداية
كما ذكرت كانت الانطلاقة الأولى فى أوائل فبراير 2012 وكانت مصر وقتها تعجّ بالأحداث المثيرة من مظاهرات وبعدم الاستقرار الأمني بعض الشئ لذا كان التّحدي الأكبر فى إقامة مهرجانٍ يساهم فى تحسين صورة مصر أولًا فى كل مكانٍ من خلال استضافة المبدعين العرب الفائزين فى المسابقات ليروا كم هى آمنة مصر وإنّها ما زالت جميلة الجميلات ..
وبالفعل نجحت الدورة الأولى نجاحًا غير مسبوقٍ ثم كانت الدورة الثانية فى نفس العام ولكن فى شهر سبتمبر وكانت منقطعة النّظير فى النّجاح ليستمر المهرجان فى الصّعود والنّجاح ويستقرَّ هذا التاريخ كموعدٍ ثابتٍ للمهرجان في كلّ عام .
وكما قلت لكِ من قبل بأنّ أهداف المهرجان جمع شتات مثقفي ومبدعي الوطن العربى تحت مظلّةٍ واحدةٍ .. فنحن نلتقي لنتبادل الثقافات فهذا من الكويت وآخر من المغرب وهذا من عمان وتلك من السودان وكلّ الأطياف تجتمع فى القاهرة تحت مظلّة " مهرجان همسة الدولي " ليتعارفوا ويتبادلوا الثقافات والصداقات والكثير منهم صاروا كالعائلات فى الوقت التى قد يكون هناك اختلاف بين دولهم . فشعار المهرجان السياسة تفرقنا والثقافة تجمعنا ..!
كما من اهداف المهرجان أيضا إلقاء الضوء على المتميزين من خلال مسابقات يتنافس فيها الجميع بلا استثناءٍ ويقوم بالتّحكيم فى تلك المسابقات نخبةٌ من المبدعين كلّ فى مجاله سواء الفنيّ أو الثقافي .!
كما يقوم المهرجان أيضا بتوفير رحلاتٍ لضيوفه من الأخوة غير المصريين لمشاهدة معالم مصر السياحية وأيضا عمل لقاءاتٍ شعريةٍ وأدبيةٍ تضمّهم بنظرائهم من الأدباء والفنانين المصريين وبذا تنفتح كلّ الثقافات على بعضها البعض .
شروط الاشتراك ليست تعجيزية بل المسابقات متاحة للجميع صغيرًا وكبيرًا غير أنّ الشرط الأساسى عدم اقحام السياسة فى أيّ نصّ ٍ خاصٍ بالمسابقة وعدم مهاجمة الأنظمة الحاكمة فلسنا في مهرجانٍ سياسى . غير أنّي أيضًا وضعت شرطًا مهمًّا وهو عدم مشاركة من يدعون بالإخوان أو من يوالونهم أو حتى من يتعاطفون معهم من بعيد أو قريب ..
فأنا أعلنها صراحةّ غير مبالٍ لأيّ نقدٍ فى هذا الأمر .. ممنوعٌ مشاركة الإرهابيين فى مسابقات همسة الدولية ومن يثبت انتماؤه لهم بعد فوزه بإحدى المسابقات يتمّ استبعاده فورًا حتى لو كان فائزًا بالمركز الأول ..
المهرجان لايلقى أيّ دعمٍ من أيُة جهةٍ حكوميةٍ رغم تكلفة إقامته الكبيرة من فندق ودروع وإقامة ونزهاتٍ للضيوف ولكنه قائم على مساهمات البعض من محبّي الأدب والفن من مصر وبعض الدول وهذا ليس عيبًا فمساهمة أيّ فردٍ ليست شرطًا لتكريمه ولكننا نذكر اسمه لو أراد ذلك كنوعٍ من العرفان والتقدير .
في ختام هذا اللقاء الذي يرسم طريق الأمل بالنجاح لكلّ المبدعين في الوطن العربي أشكر
ضيفنا الوجيه والفنان والإعلامي المتميز الأستاذ فتحي الحصري لإتاحة هذه الفرصة لنا لإجراء هذا الحوار الشّيق والمهمّ رغم ازدحام مشاغله والإستعدادات المرهقة لهذا المهرجان المتميّز جدًا والمتفرّد نوعًا ..
ولي منكم إعلاميتنا المتألقة ولجريدتكم الرائعة الزمان المصري كلّ الشّكر والتقدير لكرم دعوتكم هذه .

0 comments:
إرسال تعليق