شاعرٌ متميزٌ حصل على عدة جوائز وشهاداتٍ تقديرية استحقتها قصائده الرائعة
يطالعنا اليوم بقصيدةٍ جديدةٍ من الشعر الحر ويخرج عن قواعده العمودية التي طالما تألق بها..
يطالعنا اليوم بقصيدةٍ جديدةٍ من الشعر الحر ويخرج عن قواعده العمودية التي طالما تألق بها..
حيــنَ يُطْلَقُ فَجْــرُ الصــدى
و يُسْرِعُ ضــوئــي الخُطــي
و يغَادِرُني ضجيجُ كلمـاتي
مِنْ بيْن مَحَــارَات حُرُوفِي
و قَرْيَتي الحَـالِمـةُ تَسْكُنني
أُهَاجِرُ فَوْق بحورِ الوجوهِ
و وَجْهُ المَدينةِ كيْفَ نَسُوهُ؟
هُوَ موجــودٌ بيْن الرفُـوفِ
مَرْسُومٌ عليْ كلِّ الكفُـوفِ
عبْرَ السِّطُـورِ القَدِيمةِ و الأُغْنِيـاتِ
شَواطئِ الترعةِ القَدِيمَةِ البُحَيْراتِ
تَسْتَــوْقِفُني الميــاهُ
لتُخْبـِـرَني أَمْـــرا
لتَبـُـوح بالـسِّــــرِ
لمَاذا يَسْكُنُ النَّهْــرُ؟!!
غُرْبَةَ أَمْوَاجْه بيْن التُرابِ
و أَفْتَــحُ قلبــي كتَابــا
منْ صَفَحَاتِ البَحْـــر
فيزدادُ الشقاقُ و العتابُ
ربَّما يَحُطُّ يوما مرسـاهُ
و يخْلـعُ ثـوبَ الرحيـل
ربما يصلُ الموجُ شطأنه
و ينقشـعُ ظلامُ التهــويـل
و يصمتُ صوتُ العويل
و هناك في الأفق......
صمـــتُ القبـــورِ
و صمت الفتــور
أهاجرُ فوق هلامــاتِ الوجـوهِ
أُفاتحُ بعضَ غموضِ الكائنات
عساها تخبرني.......
بأنَّ البحــرَ يسْتَدْرجُ الرمـلَ
حتي تصيـــرُ الخطـــــوطُ
و يكبرُ فينــا الخطــرُ
هما البحــرُ و الشطُّ
يقتتــلانِ مِنْ زمــنٍ بعيْــــدِ
و في الأفقْ لا تبدو النهايةَ
لماذا........؟!
تسـرَّبَ الخـواءُ في عظْمــي
رمـــادا بلونِ ألمي و شقائي
و توغَّلَ فـي عمــقِ روحي
طنينَ مـن نهْــرِ جروحـي
يـأكلُ اخضــرارَ حيــاتـي
و يبني أمامَ عيني آهـاتي
سدودا
من الوحشةِ القاتلةِ
لكنهـــا هي الريحُ
تصعـدُ في جنبــاتِ ذاتي
كأن خـــواءً رهيبا تمدَّد في روحــي
و أمسكتُ نفسي إلي زمـنِ جروحي
لم أغادره
استطـالتْ جـذوري في التــراب
و لم يبق سوي شكلِ الأغــراب
و أبصرُ رحـابةَ الظلامِ المتمدَّد
خلــفَ العـيــون
يتجدَّدُ دونَ أن يتحـــدَّد
و الثورةُ التي تجتــاحُ روحــي
و الرعبُ يقتلُ شهـوةً بوحي
و أُدْمِنُ هذا الحطامَ الغريبَ
حطـــامْ صمتــي الرهيـــب
و لكنني من يـومٍ إلي يــومِ
يعــــاودني وجهي بلا لومٍ
فأبصرني........
الرمادُ تحركُه قدرةٌ عظيمة
و تنفخُ فيه العروقُ القديمة
و تنفثُ فيــه شمـسُ عتقي
و نـــورُ صبـــاحي يشفي
يوماً جديدا يشــرق
في نفسي و يغـدق
و يُسْرِعُ ضــوئــي الخُطــي
و يغَادِرُني ضجيجُ كلمـاتي
مِنْ بيْن مَحَــارَات حُرُوفِي
و قَرْيَتي الحَـالِمـةُ تَسْكُنني
أُهَاجِرُ فَوْق بحورِ الوجوهِ
و وَجْهُ المَدينةِ كيْفَ نَسُوهُ؟
هُوَ موجــودٌ بيْن الرفُـوفِ
مَرْسُومٌ عليْ كلِّ الكفُـوفِ
عبْرَ السِّطُـورِ القَدِيمةِ و الأُغْنِيـاتِ
شَواطئِ الترعةِ القَدِيمَةِ البُحَيْراتِ
تَسْتَــوْقِفُني الميــاهُ
لتُخْبـِـرَني أَمْـــرا
لتَبـُـوح بالـسِّــــرِ
لمَاذا يَسْكُنُ النَّهْــرُ؟!!
غُرْبَةَ أَمْوَاجْه بيْن التُرابِ
و أَفْتَــحُ قلبــي كتَابــا
منْ صَفَحَاتِ البَحْـــر
فيزدادُ الشقاقُ و العتابُ
ربَّما يَحُطُّ يوما مرسـاهُ
و يخْلـعُ ثـوبَ الرحيـل
ربما يصلُ الموجُ شطأنه
و ينقشـعُ ظلامُ التهــويـل
و يصمتُ صوتُ العويل
و هناك في الأفق......
صمـــتُ القبـــورِ
و صمت الفتــور
أهاجرُ فوق هلامــاتِ الوجـوهِ
أُفاتحُ بعضَ غموضِ الكائنات
عساها تخبرني.......
بأنَّ البحــرَ يسْتَدْرجُ الرمـلَ
حتي تصيـــرُ الخطـــــوطُ
و يكبرُ فينــا الخطــرُ
هما البحــرُ و الشطُّ
يقتتــلانِ مِنْ زمــنٍ بعيْــــدِ
و في الأفقْ لا تبدو النهايةَ
لماذا........؟!
تسـرَّبَ الخـواءُ في عظْمــي
رمـــادا بلونِ ألمي و شقائي
و توغَّلَ فـي عمــقِ روحي
طنينَ مـن نهْــرِ جروحـي
يـأكلُ اخضــرارَ حيــاتـي
و يبني أمامَ عيني آهـاتي
سدودا
من الوحشةِ القاتلةِ
لكنهـــا هي الريحُ
تصعـدُ في جنبــاتِ ذاتي
كأن خـــواءً رهيبا تمدَّد في روحــي
و أمسكتُ نفسي إلي زمـنِ جروحي
لم أغادره
استطـالتْ جـذوري في التــراب
و لم يبق سوي شكلِ الأغــراب
و أبصرُ رحـابةَ الظلامِ المتمدَّد
خلــفَ العـيــون
يتجدَّدُ دونَ أن يتحـــدَّد
و الثورةُ التي تجتــاحُ روحــي
و الرعبُ يقتلُ شهـوةً بوحي
و أُدْمِنُ هذا الحطامَ الغريبَ
حطـــامْ صمتــي الرهيـــب
و لكنني من يـومٍ إلي يــومِ
يعــــاودني وجهي بلا لومٍ
فأبصرني........
الرمادُ تحركُه قدرةٌ عظيمة
و تنفخُ فيه العروقُ القديمة
و تنفثُ فيــه شمـسُ عتقي
و نـــورُ صبـــاحي يشفي
يوماً جديدا يشــرق
في نفسي و يغـدق

0 comments:
إرسال تعليق