
الاحداث الدموية الاخيرة التي حدثت في العالم الاسلامي وخصوصا فترة ولادة وانبثاق داعش في العراق في العام 2013 والى الان وانتشارة في العالم الاسلامي وفترة انبثاق تواجد الاخوان المسلمين في مصر وكل من الطرفين الداعشي والاخواني متأثرين ويسيرون في الفكر الوهابي الدموي التكفيري
كل تلك الافكار والفتاوى الدموية التكفيرية التي انتشرت على شكل نطاق واسع في العالم العربي والاسلامي والتي عاثت في الاراضي العربية والاسلامية قتلا ودمارا وفسادا وتهجيرا والتي خلقت حروب دموية بين الاطراف الاسلامية وبشكل نزاع بسبب فكر وفتاوى تدعوا الى الدم والتكفير جعلت المسلمين يقتلون احدهم الاخر بأسم الاسلام والقاتل والمقتول يقول الله أكبر ولم تسلم حتى الدول الاوربية والامريكية من تلك التفجيرات والقتل وباسم الاسلام ومن ثم قتل وحروب باسم الطائفية
وكذلك الفتاوى التي تدعوا الى الترهيب وقبح حريات المجتمع المدني ايضا وقتل للفناننين والمثقفين والمبدعين والكتاب والصحفيين والاطباء والمهندسين بأسم الاسلام بسبب فكر لا يسير مع منهجهم الخاطئ مما ادى الى هجرة العقول والمبدعين من البلاد العربية والاسلامية الى بلاد أوربا وامريكيا
كل تلك التأثيرات التكفيرية اثرت على العقيدة الاسلامية تأثيرا كبيرا وهي تشوية سمعة الاسلام وصورتة الجميلة الانسانية المسالمة وقلبها الى دين دموي تكفيري مما ادت الى تاثير اكبر حجما والما وهو
ترك الدين الاسلامي والتحول الى الالحاد او التحول الى الديانة المسيحية وخصوصا الشباب
واليكم التقرير الدولي الذي اكد تحول الكثير من المسلمين الى ديانات اخرى او الالحاد وعلى شكل نطاق واسع وغريب وكبير ومفاجئ غير متوقع اطلاقا
حيث اكد التقرير وهو تقرير من جمعية اسلامية اكدت الاحصائيات مايلي
وهو منذ سنة 2013 والى الان
احتلت اندنوسيا المركز الاول في العالم الاسلامي من ترك ديانة الاسلام الى الديانة المسيحية بعدد يقدر 2 مليون مسلم تحول الى الديانة المسيحية و250 الف تحول الى الالحاد
وتاتي بعدها الفلبين وبنغلادش وتايلاند يقدر عدد التحول من ديانة الاسلام الى المسيحية والالحاد وهو مليون ومئتان وخمسون الف
ومن ثم الصين والهند وباكستان وافغانستان وروسيا والكوريتين واليابان ما يقابل مليون ونص مسلم تحولوا الى الديانة المسيحية والالحاد وغيرها من الدول التي لا نستطيع حصرها لكثرتها
واليكم ترتيب اعلى النسب للدول العربية الذين تحولوا الى المسيحية والالحاد وهما
المركز الاول مصر المركز الثاني العراق المركز الثالث سوريا المركز الرابع الجزائر المركز الخامس تونس المركز السادس المغرب المركز السابع السعودية وهكذا باقي الدول العربية
اذا بعد الاطلاع على التقرير الاسلامي الدولي وجب علينا كمسلمين في العالم الاسلامي معالجة هذا الموقف الخطير والذي هو في تزايد مستمر وخطير وتلك المعالجة تتم من خلال التثقيف الديني الاسلامي وقتل فتاوى كل الوهابيين والتكفيرين في الجسم الاسلامي وقتل الفكر العاطفي المتخلف في الاسلام والتوعية الى مدى اوسع من خلال دراسة شاملة وتنقح لكل الفتاوى الخاطئة بانواعها ومن ثم العمل على جعل دين انساني موحد مثقف واعي بعيدا عن الظلم والاستبداد والتشدد والعاطفية والعصبية وهذا لا يتم الا من خلال جهود دولية اسلامية مكثفة واذا لم يتم العلاج السريع سنخسر الكثير من المسلمين ونخسر سمعة الاسلام على مر السنيين القادمة
0 comments:
إرسال تعليق