
متابعات : حسين الحانوتى
ثلاثون عاما قضاها تحت محراب العلم منشغلا وفريق بحثه ليس اكثر من ان يصل الي حل لمشكله وكارثه تهدد الامن القومي والغذائي لمصر كساعد من سواعد ابنائها البرره
ثلاثون عاما عاكفا ومتضرعا الي الله ان يكلل تعبة بتاج النجاح ويصل لمبتغاه حتي ترتاح سريرته وتهدأ نفسيته التي اتعبها عقم الروتين وتعنت المسؤلين..
ثلاثون عاما يأمل ان تضاف نتائج ابحاثه لقائمة الشرف في تاريخ ابناء مصر العظماء
فلكل زمن عبور ولكل عبور رجال وعبور هذا الزمن سيكتب في سجل التاريخ مشرفا الا وهو تخطي مشكلة ندرة المياه والفقر المائي وها هو قد وفقه الله وكانت النتيجه.. فلقد استطاع الدكتور سعيد سليمان استاذ الوراثه بجامعة الزقازيق استنباط نوعيه جديده من الارز تحمل مواصفات عاليه من قصر عمره الذي يصل ل١١٠ يوم بالمقارنه للاصناف الاخري و تحمله للعطش والجفاف حتي اطلق عليه المزارعين ارز الجفاف او الارز الصخراوي وهو صنف يطلبه السوق المصري لطعمه وفوائده بل وانتاجيته التي تزيد عن ٣٠%من الاصناف المعروفه في السوق فضلا عن نسبة تصافيه عند التبييض لتصل من٦٥%ال٧٠%وهي نسب عالميه بالنسبه للاصناف المعروفه والاهم والذي جعله عاكفا حتي يصل للنتيجه ان النوعيه المستنبطه مقاومه اولا للجفاف فيتحمل العطش لاكثر من ٢٠ يوما ومقاوم للامراض ويتحمل الحراره
ارز عرابي ١ و٢ ثم ٣ يليه ٣ المحسن واللقب نسبه للزعيم عرابي نصير الفلاحين..هذا الصنف سيوفر اكثر من ثلثي كمية الماء التي تستهلكها الاصناف التي تزرع حاليا وبهذا اثبت العلم انه سلاح كل العصور واثبتت عقول ابناء مصر من علمائها انهم قادرون التحدي و علي حمايةامنها الغذائي والمائي سواء بحرب السلاح او العلم فلقد استطاع الدكتور سعيد سليمان رغم معاناته لاكثر من عشر سنوات لتسجيل الصنف ومعارضة وزارة الزراعه ولاسباب مجهوله تعنتا او عقم روتيني حماية امن مصر المائي وابعاد كل ايادي تحاول العبث بامنها..
هذ الصنف فرض نفسه علي ارض الواقع واصبح الفلاحون يفضلون زراعته بدلا من التعرض للخساره بزراعة الذره او تبوير الارض وفي نفس الوقت عدم تعرضهم للغرامه او السجن نتيجة مخالفة الدوره واهدار المياه فالصنف اصبح الملاذ الاخير للفلاح حيث قلة المياه المستهلكه والتي تقل عن كمية المياه التي يستهلكها نبات الذره..
وفي اتصال تليفوني مع السعيد الفضالي وهو احد المزارعين للصنف من الدقهليه اكد جودته ومقاومته للامراض وتحمله للعطش لاكثر من١٥ يوم وانه قام بتبيض الارز وطبخه واشاد بمذاقه عن الاصناف المعروفه
هذا النوع فرض نفسه وفي السنوات القادمه سيكون الملاذ للوزاره وللفلاح توفيرا للمياه حيث تم زراعته بالوادي الجديد ارض الفرافره قرية الكفاح والتي يندر وجود الماء بها وتحمل الجفاف لاكثر من ٢٥يوم ورغم هذا فاقت الانتاجيه اكثر من٤اطنان..
تم زراعته ايضا في ارض محافظة الغربيه فلقد قام الدكتور عادل التراس استاذ الوراثه بجامعة القاهره بزراعته في ارضه الكائنه بقرية ميت حبيب واثبت الصنف جودته واشاد به الدكتور عادل لقصر عمره وقلة استهلاكه للمياه
انتشر الصنف في معظم محافظات مصر من ادناها لاقصاها وفضله الفلاحون في الزراعه ليكون طوق نجاه لمصر في ظل ازمه المياه ورغم هذا مازالت الوزاره متعنته في تسجيله رغم مناشدة الدكتور سيد لوزير الزراعه ورغم مناشدته ايضا رئيس الجمهوريه لتعميم زراعته ..فهل يجوز ان يستنبط الصنف في مصر وبعقول ابنائها ويزرع في الدول الاخري
ففي سابقه لم تحدث عبر العصور تم زراعة الصنف في السعوديه لتكون المره الاولي في التاريخ التي تزرع ارض السعوديه الصحراء الجرداء بالارز نظرا لعدم وجود مياه والري يعتمد علي المياه الجوفيه فلقد استطاع الامير سلطان السديري الذي خاض تجربة زراعة الارز المصري لاول مره في السعوديه وقام بزراعة مايقارب ال٣٠٠فدان واستطاع ان يحصل علي انتاجية٨.٥ طن للهكتار ما يزيد عن ٤ طن للفدان رغم انها المره الاولي لزراعته في ارض الجوف بالمملكه
مناشده للسيد رئيس الجمهوريه بتزليل العقبات للدكتور سيعد سليمان استاذ الوراثه بجامعة الزقازيق لتسجيل ثمرة تعبه وفريق بحثه الذي امضي فيه ثلاثون عاما وحاليا يلف مكاتب الوزاره لتسجيله منذ عشر سنوات ...
0 comments:
إرسال تعليق