
نحن لا نختلف بأن الاعمار بيد الله سبحانة وتعالى
قال تعالى
وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا
صدق الله العظيم
اما من الناحية العلمية فقد اثبت التقارير الطبية وعلى شكل مستوى عالمي وهذه الدراسات الطبية موثوقة ومصدقة عند جميعة الاطباء البريطانيين والامريكيين وكذلك فرنسا والمانيا والصين والدنمارك واليابان وغيرها من الدول العلمية المتطورة ومن خلال التحليلات العلمية للهرمونات البشرية ذكورا واناث
تؤكد ان النساء اطول عمرا من الرجال كتحليل علمي من خلال الفحص التام للهرمونات الانثوية والذكورية المنشطة للجسم
حيث ان في جسم الانسان تموت ملايين بل مليارات الخلايا والانسجة الداخلية في اليوم الواحد وتأتي بدلها ملايين الخلايا والهرمونات الحية النشطة
ولكن عندما يكبر الانسان في العمر وتموت عنده الخلايا لايستطيع وقتها التعويض عنها بشكل اكبر الا بنسب اقل مما كانت علية في الشباب وهذة الخلايا الميتة تتراكم في الجسم شيئا فشيئا وتؤدي االى النحول والتعب والهرم والتجاعيد وتؤثر علية مستقبل كعامل سلبي وحالة نفسية تؤدي نتائجها الى امراض متعددة اهمها
ضغط الدم والسكر ومرض القلب
وهذة الامراض تؤدي بدورها مستقبلا الى عدم استطاعة الجسم لمقاومة تلك الامراض ومن ثم تؤدي الى الوفاة
أما النساء فتكون تلك الهرمونات نشطة عندها ولاتموت لعدة اسباب واهم تلك الاسباب هو الحيض حيث تخرج الهرمونات الميتة عندها والدم الفاسد في الجسم المسبب للسموم والامراض في الحيض وتتخلص منها في الجسم وبشكل دوري في كل شهر ما هو معروف لدى الجميع
وهذة السموم والخلايا الميتة والهرمونات تخرج من الجسم مما تجعل جسم المراة نشطا ولاتتعرض الى تلك الامراض من ضغط دم وسكر الا بعد مرور 15 الى 20 سنة بعد الرجل
مما وضح التقرير الطبي العالمي ان نسبة الوفيات لكبار السن للرجال اكثر من النساء بنسبة 70 %
وان هذة النسبة تكون اكثر بشكل واضح تصل الى 90 % وتزيد من اعمار النساء اكثر لولا هناك سبب واحد قلقل هذة النسبة وهو الولادات انجاب الاطفال لدى المرأة فهذة الولادات تقلل من قوة ونشاط الهرمونات لدى المرأة لأن الطفل يأخذ الكثير من قوتها وعافيتها وبدنها
وكذلك هناك عامل آخر اجتماعي وهو الحياة الزوجية اذا كانت غير متوافقة وغير منسجمة مع الزوج والزوجة تسبب عامل نفسي كبير لدى النساء وتجعلها حالها كحال الرجال خلايا ميتة تتراكم في الجسم تؤدي الى امراض الضغط والسكر وامراض القلب
لذى تلاحظ ان نسبة اعمار النساء والرجال في الدول المتقدمة اكثر من الدول النامية وهي الدول العربية والاسلامية ودول العالم الثلاث
وحسب الجدول التالي
نسبة متوسط الاعمار لدى الدول النامية من 40 الى 55 سنة
نسبة متوسط الاعمار لدى الدول المتقدمة من 60 الى 75 سنة
نسبة كبار السن في مرحلة الشيخوخة لدى الدول النامية من 60 الى 75 سنة
نسبة كبار السن في الدول المتقدمة في مرحلة الشيخوخة من 80 الى 120سنة او اكثر
لذا تلاحظ ان سيدة اوربية او امريكية بعمر 85 سنة تلبس شورت وفانيلة وتلعب رياضة تركض اسبوعيا مسافة تصل الى 15 كم أقل شئ
مما تلاحظ الفرق الصحي في الدول النامية انه لايستطيع السير ولو لمسافات قليلة بعمر 50 فما فوق كما ان الجسم يصبح غير نظامي من خلال الكرش المائل والجسم المرهق التعبان
وهذه سببة عدة عوامل لايسعنا ذكرها ولكن الخلاصة منها
العامل النفسي والعامل الصحي والعامل الغذائي الخالي من الدهنيات واسباب اخرى
لذا اذا ما ارادت الدول النامية علاج تلك المشاكل عليها اتباع الوسائل الصحية والنفسية ودرراستها من الدول المتقدمة ولكن هذا مستحيلا لان الدول النامية لم توفر ابسط حقوق الانسان فكيف لها ان توفر هذا العامل المهم والانساني
كما انهم لن يستطيعوا حل مشاكلهم وسد الخلافات والحروب بسبب الفشل الذريع في التخطيط السياسي والثقافي والاجتماعي العام وكذلك الخلل الثقافي في التعامل الاسري العام لذا يكون من المستحيل توفر هذا العلاج الا لربما قرون قادمة لاجيال قادمة عسى ان تلحق بركب الدول المتقدمة
0 comments:
إرسال تعليق