• اخر الاخبار

    الأربعاء، 19 سبتمبر 2018

    الكاتب والصحفي أحمد ذيبان يكتب عن :العـــــــــــــشق الحســـــــــــــيني الحقـــــــــيقي


    هناك بعض السلبيات التي يقومون بها بعض من اخوتنا الشيعة في كل ذكرى سنوية لمصاب ابا عبدالله الحسين ومن باب الاخوة والمحبة احب ان انصح بها اخوتي الشيعة و وليس القصد بها تجريحا او من باب طائفي كوني انا سني حيث انا والحمد لله رب العالمين مثقف وواعي وليس لي دخل بالطائفية كما انني لا اتدخل بباقي الاديان كلها وليس فقط الدين الاسلامي لان هناك رب محاسب وليس من حقي ان احاسب
    قال تعالى
    " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ"
    صدق الله العظيم
    لذا ادخل في صلب الموضوع واقول الاشياء السلبية التي يقومون بها بعض زوار ابا عبدالله الحسين من اخوتنا الشيعة وليس الكل وهذة السلبيات
    هي التطـــــــــبير \ فأن التطبير هو اذى للجسم وتشوية للوجة وقد حرم التطبير كثير من علماء الشيعة بل كل علماء الشيعة حرمت التطبير لأن فية اذى للجسم وتشوية للوجة وهناك من يتوفى بسبب النزف الكثير وخصوصا بعض الاطفال وهذا لا يجوز شرعا
    العشق الحسيني هو استحضار في القلب والروح وليس بتلك الطريقة الخطرة البشعة
    الحسين ابا عبدالله علية السلام هو ثورة ضد الظلم وليس لجلب الظلم
    اذن لماذا هذا الظلم وتطبير الوجوة والاجسام وجريان انهار من الدم لشئ لا يقبل به الحسين ابا عبدالله لانة لا يريد تعبير الحب او العشق له او الحزن لهذا المصاب الجلل بتلك الطريقة المخيفة الاليمة المرعبة التي لاتبت للأسلام شئ ولا تبت للعشق الحسيني شئ والحسين عليه السلام براء منها الى يوم الدين

    اما النصيحة الاخرى هناك حالات يقوم بها بعض اخوتنا الشيعة وخصوصا في الزيارات العادية وهذه الحالات
    غريبة وعجيبة لا تبت الى الاخلاق النبوية الحسينية وهي طريقة همجية حتى في العصر الجاهلي لم يفعلوها رغم اننا في عهد الحضارة والتطور وانا اعلم ان الدين ليس له دخل بالحضارة والتطور ولكن هي طريقة غير مقبولة دينيا وغير مقبولة من الناحية الادبية الاسلامية وغير مقبولة لشخصية الانسان التي كرمها الله بها وكذلك لا يقبل بها الحسين ابا عبدالله لأنه لا يقبل الاهانة لعشاق الحسين
    وهي طريقة
    عملية الزحف على البطن او السير على اليدين والركبتين وتقليد صوت حيث نباح الكلاب ويمثل نفسة بأنه كلب من كلاب الزهراء عليها السلام قبل دخول مرقد الحسين ابا عبدالله وهكذا يسير على يدية وقدمية ينبح كنباح الكلاب متمثلا بكلاب الزهراء !!!
    ترى هل من الاخلاق الحسينية والعشق الحسيني ان نتمثل بتلك الطريقة الهمجية التي لا يقبل بها الحسين ابا عبدالله ولا يقبل بها كل عاشق حسيني لان الله كرم بني آدم واعطاهم العقل وعليهم ان يتصرفوا بعقل واعي وفكر بعيد وروح ايمانية تتمثل بالحب والعشق الحسيني الحقيقي
    وهناك ملاحظات اخرى لا يسعنا ذكرها والملاحظة الاخيرة ان هناك من يلقي بنفسة في حوض مليئ بالطين ويغطس من الرأس الى الاقدام كل جسمة متبركا بطين يعتقد انه طين من طينة ابا عبدالله ويتبرك بها
    وهذا ايضا غير مقبول اطلاقا ولايمت للعشق الحسيني ولا لشخصية الانسان ولا للتطور والحضارة والفكر الراجح الكبير
    واقول قبل الختام العشق الحسيني هو حب بالقلب والروح والضمير والدين الحقيقي
    العشق الحسيني الحقيقي هو استذكار لهذا المصاب الجلل والحزن في القلب ومن ثم التعبير عن هذا العشق بالسير على طريق ونهج ابا عبدالله الحسين من خلال التقوى والدين والصلاح والاحسان ومساعدة الفقراء والايتام والارامل وعدم الغش في البيع والشراء وعدم الظلم والقهر والاستبداد ومن ثم الحب والتالف والوحدة هذا هو العشق الحسيني الحقيقي الذي يجب ان نسير على هذا الطريق مابعد الزيارة ومابعد تاريخ المصاب الجلل وليس فقط نذرف الدموع ونعبر عن الحزن ب الشكليات ونجعلها طقوس دينية مجرد ذكرى وتمر وبعد الزيارة نرجع كما كنا هواء في شبك مثلما تفعلة كل الطوائف الدينية الاخرى سواء السنة او الصوفية وغيرها حيث نبرمج الذكريات الاسلامية شكلا وليس قلبا وروحا لذا حل بنا ماحل كمسلمين من مساوئ وتأخر بسبب تمسكنا بالدين الشكلي الكذاب الخداع وابتعدنا عن الاسلام الروحي الحقيقي الابدي واذا مااردنا اسلاما حقيقيا وعشق حسيني حقيقي علينا ان نقتبس ولو قليلا من بحر ونور الاسلام والعشق الحسيني الحقيقي والا نبقى قابعين في بئر الظلام مادمنا في الحياة
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الكاتب والصحفي أحمد ذيبان يكتب عن :العـــــــــــــشق الحســـــــــــــيني الحقـــــــــيقي Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top