• اخر الاخبار

    الأربعاء، 19 سبتمبر 2018

    حسين الحانوتى يكتب :انصفوا الفلاح


    نداء لكل الجهات المختصه في الدوله من مؤسسة الرئاسه ووزارة الزراعه بل كل الوزارت النظر بعين الاعتبار لفئه مجتمعيه ماكان يوما لها اي طلبات او التزامات تثقل كاهل الدوله وماكانت طلباتها الا من اجل مصلحه الدوله . فكل الدول علي مستوي العالم تعتبره من اساسيات ومقومات الدوله حيث يعتبر امنها الغذائي مسؤليته الاولي وعليها توفير كافة متطلباته ليعمل في بيئه سهله ومريحه كي يزيد انتاجيته فبدلا من محاربته واستيراد سلع مشابهه يزرعها في ظل ظروف صعبه من عدم وجود عمله صعبه يجب دعمه وتوفير كافة متطلبات الزراعه مدعومه من الدوله كالتقاوي والكيماوي ومخصبات التربه ومبيدات الحشائش الامنه حتي يزيد انتاجه ولا يضطر لاستعمال مبيدات مجهوله المصدر ومسببه لامراض ماعلم لها المجتمع من سلطان
    لكننا نجد العكس هو الواضح في معاملة الفلاح وتم تهميشه وتجاهله وتجاهل طلباته وترك فريسه سهله للسوق الحر في الزراعه وتصريف منتجه ..فنجده يزرع متكلفا اقصي المصاريف علي زراعته ويأتي التاجر بعيدا عن اعين الدوله ليأخذ انتاجه بثمن بخس ونسبة ربح تكاد لا تضاهي تعبه ومصاريفه ومتابعته لاي محصول يزرعه علي الرغم من هذا نجد معظم السلع الغذائيه عاليه الاسعار في الاسواق بفعل جشع التجار ويكون المتهم الاول البرئ هو الفلاح..
    وما حدث تلك السنه من وزارة الزراعه وسياستها الخاطئه في وضع دوره زراعيه لتلافي زراعة الارز في بعض المحافظات ما هو الا فشل زريع وسوء تخطيط من مسؤلين لايعلموا عن الوضع شئ..فبدلا من استحداث انماط ارز تتحمل الجفاف والعطش وتروي باقل نسبة مياه كالزراعات الاخري منعت الفلاح من زراعة الارز متعلله بقلة المياه فاضطر الفلاح بدون خطه ان يزرع الذره مكلفا نفسه وخاسرا وليس رابح وبعضهم ترك الارض بورا علي مرأي الاشهاد من مراقبي وزارة الزراعه حتي لايضطر للخساره.لنجد ان نهايات الترع التي كانت لا تاتيها المياه طفحت علي شاطئيها لتتلف الاراضي التي زرعت بامر الوزاره ذره. ويتعرض الفلاح للخساره مره اخري فضلا عن عدم وجود تسويق من الوزاره لانتاج الذره ..
    حتي ان بعض الفلاحين اضطر ان يعطي الذره بدون سعر لمن يقوم بتقطيعه لاخلاء الارض متوعدا بعدم زراعته مره اخري ولو اقتضي الامر كما تفعل الوزاره دفع الغرامه والا السجن او ترك ارضه بورا دون زراعه ..
    فيا اولي الامرماذا فعل بكم الفلاح ولما تحاربوه وقد قامت حضارة ال٧٠٠٠عام التي تفتخروا بها علي اكتافه.لقد اهتم فراعين مصر به ودعموه وساعدوه وكللو جهده تخليدا له مرسوما علي احجار المعابد هل هناك مستفيد من استيراد الارز واعدام الفلاح هل هناك مستفيد من بوار الارض وسجن الفلاح او اثقال كاهله بدفع الغرامه.لما لا تكون هناك خطه ودراسه من الوزاره لكل محافظه ناجحه في زراعة محصول ما ودعمها وتشجيع فلاحيها لزراعته فيكفي بخس ثمن القمح وهو الامن الغذائي لمصر ولم يجد الفلاح مفرا من زراعته
    لما لا يكون هناك استحداث واستنباط سلالات من النباتات بنفس الانتاجيه وتتحمل الجفاف و العطش طالما ان القادم اسوء للمياه كما تروجون ونحن نمتلك اعتي المراكز البحثيه الزراعيه
    لما لا يتم تعميم زراعة الارز المقاوم للجفاف والمتحمل للعطش وتعلمون جيدا من استحدث تقاويه وقام بزاعته وكم انتاجيته وكم زادت عن المعروف وعدم وجود اختلاف في طبخه وطعمه بينه وبين الاصناف المعروفه والتي تزرع الان وتحتاج لكميه مياه كبيره
    ادعموا الفلاح فهو الوحيد الذي ليس له اي متطلبات علي الدوله بل ادعموا الريف المصري ليعود ممتلاءا بالخير كمان كان فالريف كان مصنعا لانتاج اللحوم والالبان والجبن ومعظم متطلبات موائد الاسياد..
    اعتقد اصبح الان جليا واضحا ان من تغني بعيشة الفلاح لو يعلم حاله ما فكر يوما ان يمدحها او يذكرها بخير فالفلاح عيشته مريره ودخله موسمي ويعيش علي هامش الحياه
    فلو فرضتم ان ببيته ابقار او جاموس او طيور للاكل فقد ترك تربيتها لغلوا اسعار الاعلاف وتكلفة تربيتها العاليه
    ادعموا الفلاح ولو بقلوبكم
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: حسين الحانوتى يكتب :انصفوا الفلاح Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top