
كتب: إبراهيم البشبيشي.
في الوقت الذي تتعالي فيه الصرخات و الاستغاثات من ظاهرة الدروس الخصوصية و التي اكد وزير التعليم علي ضرورة محاربتها و القضاء عليها قام نادي الزرقا الرياضي بمدينة الزرقا بدمياط بالاعلان عن دورات تقوية في مادة الغه الفرنسية لطلاب المرحلة الثانوية بأعوامها الثلاثه و كان الغريب انها بمقابل مادي ما يجعلها تتحول الي دروس خصوصية وليست مجرد مجموعات تقوية بل مشروع استثماري جديد يقوم به نادي رياضي و كان من الأولي ان تكون هذه المبادرة من قبل الادارة التعليمية و داخل مؤسسات تعليمية و ليست مؤسسه رياضية و بمقابل مادي مهما كانت قيمته المادية ولا نعرف سبب هذه الفكره و كيف تم الموافقه عليها والسماح بها من قبل ادارة الزرقا التعليمية و هم يعلمون بانه مكان لا يتناسب من ذلك حيث ان النادي دائما ما يكون ممتلئ ما بين المحامين و القضاه و رجال الشرطة نهارا و بحفلات الافراح التي تكون بقاعتها ليلا و ما بين ذلك و الاهم هو النشاط الرياضي الاساسي لتلك المؤسسه الرياضية التي تحولت الي رياضية و قضائية و ايضا سكنية و الان في طريقها الي ان تكون تعليمية .
نحن لا نعترض علي هذه المبادرة الطيبة من عقول تفكر و قلوب تشعر بمعاناه اولياء الامور الذين يعانون من حيتان الدروس الخصوصية لكننا نعترض لكونها في مؤسسه رياضية رغم ان هناك العديد من المدارس تملأها القاعات و افضل منها في الامكانيات و مكانا اسس لتلقي العلم .
0 comments:
إرسال تعليق