
عندما أنظر الى العراقي والمصري والتونسي والمغربي والعربي ككل والاسيوي والاوربي والامريكي وكل انسان
اجده يحمل الصفات الجسمانية المخلوقة بنفس الصفات لكل البشرية
حيث لم ارى ان هناك انسان يحمل ثلاث او اربع عيون ولم اجد هناك انسان له اربع ايدي ولم اجد هناك انسان له قلبين او معدتين الكل بنفس المستويات الخلقية
كذلك اجدهم الكل لايستطيعون العيش بدون طعام وشراب ولايستطيعون العيش بدون هواء الاوكسجين والكل تمرض والكل تحمل المشاعر النفسية من فرح او حزن
اذا كلنا بشر من جنس واحد ومن اب واحد آدم ومن أم واحدة هي حواء
فمن اين صنعنا الاختلافات والخلافات !!!؟؟؟
وهذة الخلافات جائت لأسباب كثيرة اولها
الاعتناق الديني \ حيث ان العبادات المختلفة لكل البشر هي السبب الاول للخلافات بين البشر
فنأتي الى الاسلام تقسم الى عدة اقسام \ هذا سني هذا شيعي هذا صوفي وغيرها من الاصناف ومن المخجل ان نجعل من العقائد الاسلامية حقد وكرة وخلاف وتفضيل الاخر على الاخر الكل مسلمين والكل يعبدون رب واحد وقبلتهم واحدة وكتابهم واحد ودينهم واحد ونبيهم واحد هو محمد صل الله علية وآلة وسلم
واذا كان السني على خطأ فهناك رب يحاسب ولايحق للشيعي التدخل بأمورة العقائدية واذا كان الشيعي على خطأ فلا يحق للسني التدخل بعقيدة وتكفيرة واستباحة دمة فهناك رب يحاسب وكذلك باقي الاطياف
وايضا بالنسبة لباقي الاديان سواء الديانة المسيحية او اليهودية او الصابئية او اصحاب الديانات الوضعية الاخرى مثل الهندوس او البوذيين او عبدة الجرذان او العبادات الاخرى
ايضا لايحق لنا التدخل وان كانوا كفارا فعلينا التبليغ والدعوة للأسلام فقط فأن استمع واهتدى للأسلام فهذا شئ ايجابي
وان لم يستجب للأسلام فعليك تركة وما على الرسول الا البلاغ المبين
فلا يجوز تكفيرة وتحليل قتلة بذرائع وفتاوى دموية تكفيرية ظالمة اجرامية تافة ومهما كانت الاسباب وهذا ماوصى به الاسلام والقرآن والنبي العدنان بامر من الله الواحد الاحد الرحمان
اذا ليس من المروة وليس من الاسلام ان نتدخل في عبادات الاخرين وعقائدهم وقناعاتهم ونعتبرهم على خطأ ونحن الصح فأنت بشر حالك كحالة ومخطئ حالك كحالة وهناك رب يحاسب
ومن المخجل ومن الفضولية ومن التجاوز ان تتدخل في عقائد الاخرين الذين يحتلفون عنك بذريعة الدين وتعتبرهم كفرة وعليك التبليغ فقط والهداية من الله رب العالمين
قال تعالى
انك لاتهتدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
كذلك لايحق لنا الحقد والكراهية والعداوة لهم بسبب اختلاف عقائدي ديني
مادام هناك رب محاسب فلا تجعل من نفسك ربا ثانيا تجبر الناس وتعاقبه بالقتل والتهجير والتفجير وحرمانهم حقهم في الحياة فهذا الشئ ليس من الاسلام اطلاقا ولا
من الرحمة والانسانية التي وصى بها الرسول الكريم
اذن حب للناس جميعا مسلمهم وغير مسلمهم وادعي لهم بالخير والهداية بدلا من قتلهم وحرمانهم ابسط حقوق الانسان وهذا هو الاسلام الحقيقي وليس اسلامنا المزيف الدموي التكفيري
0 comments:
إرسال تعليق