
ماغابَ الأملُ وطيّبُهُ
وشفاهُ البسمةِ تجذبُهُ
دع عنك الحُزنَ ومأربَهُ
فالقلبُ رقيقٌ يُلهبُهُ
عثراتُ الدّنيا فاصرفها
بِسِمَاتِ حياةٍ تُطربُهُ
ولتنسَ أنينًا في الماضي
من فعلٍ كان يُعذّبُهُ
والعقلُ الرّاجحِ فاسعَ لهُ
فالقلبُ الصّافي كوكبُهُ
وطنٌ يحميكَ فأيّدهُ
فخرًا بالعلمِ يُصيّبُهُ
خطأُ الأبناءِ فقوّمهُ
أدبًا دينًا فتصوّبُهُ
عصيانُ الخالقِ يُهلكنا
ورضاهُ بخوفٍ نطلبُهُ
إصرارُ الذّنبِ بهِ خطرٌ
ندمًا للعمرِ سيعقبُهُ
وعلى حذرٍ كن من غدرٍ
فالغدرُ خداعٌ ملعبُهُ
فخفيّ النّاسِ فلا تعلم
أمرًا سرًّا أتنقّبُهُ !!
قلبٌ يهواكَ فلا تخسر
فقليلُ الحُبّ ِ يُقرّبُهُ
فلقلبكَ حقٌّ فليسعد
بحلالِ ودادٍ تطلبُهُ
خيرًا قل أو للصّمتِ فهب
لُغةً تُغنيهِ تُطبّبُهُ
ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء
بحرُ المتدارك " الخبب "
0 comments:
إرسال تعليق