مللت الجلوس في الإستراحة ، كلما فيها يدعو إلى الإشمئزاز ،
الوقت
يسحب نفسه على درج السلم الخشبي ،
ايام
الأسبوع تتناثر على قارعة الوهم
مخلوقات
لا شيصبانية تنتف شعر الحاجب و الإبطين عقب صلاة العصر
في
الوجه كرة خضراء، باحجام تتفاوت بين
الدحية و الكأس ، بصيص من ضوء خافت تزحف في ظهر الضيق ،
دخان
يحمل أشخاص إلى السقف و يرميهم عرض الحائط
،
نارجيلات
في وضع معكوس ، الرجل القابع في الركن الغربي ، مجرد
عن الحياء ،
يكشف
عورته أمام الناس ، السبعة رواد السوق السوداء ، يقذفون المنجنيق على مؤخرة النادل
و
يتفامزون بخبث، الشيطان الفاغرفاه على
الناصية اليسرى ... يبدل هيئته ما بين الفينة و الأخرى
الدهشة
تدرك أن البون شاسع بيني و بينها
اركان
الإسلام هنا متوقفة حتى إشعار آخر
رغم
نعيق الغراب على جدران المقهى
نحن
هنا لا نصلي ولآ نزكي ولا ندفع ضريبة الدخل
،
لا
دخل لدينا في هذا السجن ولا هوية او
وطن
نشرب
الماء على قارعة الخيبة و نأكل الطعام صدر الظلم
ثم
نقف ثابتين اذا تحدث السلطان

0 comments:
إرسال تعليق