تحتفل
مصر كل عام
بذكرى استشهاد
البطل الفريق (عبدالمنعم رياض )
رئيس
أركان حرب القوات المسلحة ،.
يوم
٩ مارس سنة ١٩٦٩
ثمن
إصراره على دحر العدو الغاصب
متقدما
جنوده على جبهة القتال،
فيما عرف ((بحرب الاستنزاف ))مع العدو
الإسرائيلى ٠٠٠
والتى
انطلقت عقب هزيمة ٦٧ ،
حتى
كان النصر العظيم فى أكتوبر ٧٣ ٠
وبات
هذا اليوم
ذكرى لكل شهيد
واضحى
الوطن كله يحتفل بكل من يقدم روحه فداءا للوطن والعرض والدين ٠
وتحت
عنوان (الثمن)
كانت احتفالية القوات المسلحة بيوم الشهيد هذا
العام
فاستمعنا
إلى امهات وآباء وابناء الشهداء ،
فانطلقت
ألسنتهم تبين قيمة تضحيات ابنائهم ليكون الوطن فى أمن واستقرار،
وكان
لحديثهم صدق ،
ابكانا
،
وتأكد
أن مصر المرابطة قوية ،
بل
عصية على الأعداء ،
لانها
(كنانة الله )فى الأرض ،
ووضح
بجلاء أن كل دفعة دم أو عرق مقدرة ،،،،
ولها
(ثمن ) ،،،،،
وتأكد
أن كل من ربى وجهز هؤلاء الأبطال
العظماء مقدر ،
وله
(ثمن ) ،
بل إنهم فى منزلة تضاهى هؤلاء الذين قدموا
أرواحهم لتنعم مصرنا الحبيبة بالأمن
والاستقرار ،
والذى
بدونهما لايمكن أن تكون هناك تنمية أو نهضة ٠
لذا
فإننا وقد أدركنا أن مصر مستهدفة بات يقع على عاتقنا جميعا أن نكون يقظين وعلى أتم
الاستعداد دائما ،
لملاقاة
الأعداء فى اى وقت وفى اى مكان ،
واحسب
أن اليقظة المطلوبة ،
هى
يقظة بطعم (الوعى )
ففقه
المجريات واستيعاب المتغيرات والاحداث فى إطارها الصحيح ضرورة
ويلزم
أن تكون على قالب هويتنا الوطنية،
كما
يجب أن يكون ذلك شاغلنا جميعا ٠
ولعل
كلمة القائد السيسى فى الاحتفالية الأخيرة كاشفة لاسيما وهو يقول:
(خلى السلاح صاحى ) ،
وما
ذاك إلا لأن الأعداء باتوا يتزيون بزينا ويتسمون باسمائنا ويعيشون بيننا ،
فالتمييز بات ضرورة وهذا لايتحقق إلا بمعرفة واعية ، ويقظة عالية ،
كل
فى نطاقه وفيما علق فى رقبته ٠
أن
الحفاظ على مقومات الوطن
مسئولية الجميع ،
خاصة
وأننا نعيش فى منطقة ( ساخنة)،
انهارت
فيها دول وتمزقت فيها اوطان بصنيع هؤلاء الأعداء الذين يعملون بكل قوة على إعادة
تقسيم دولنا على أسس عرقية ومذهبيةو طائفية ،
لتظل
دائما فى تآكل ذاتى وضعف مهين ٠
أن
معركة الوطن تسلتزم منا جميعا أن نكون على (وعى) و (استعداد دائم)
لذا
فإن تعظيم مقدراتنا والبحث عن امتلاك أسباب القوة لم يعد اختيار بل هو فرض تحتمه
المتغيرات الجديدة والمتسارعة،
ان
بذل الروح ثمن ،
ان
بذل العرق ثمن ،
أن
الاستعداد الدائم ثمن ،
أن
إتقان العمل ثمن ،
فما
أعظم الثمن حين يكون فى سبيل استقرار الوطن ورفعته ٠
فمعا
لتأكيد الأمن والاستقرار
نعم
وما ذاك إلا سادتى

0 comments:
إرسال تعليق