كتبت القصيدة بيضاء
غارقة في الغبار
و أبدعت المدن
في محاصرتي و هي تمارس جريمة النكران
و ما شأني أنا؟
لم أجئ بالماء
العذب للمعتدين
و لم أجئ بوثائق
البراءة للمتقاعسين
و أنت أيتها القصيدة يا ريحانة قلبي و جثتي
آن لي أن أنتصر
على شعور بعدم جدواك
قد تكون البدايات
جمراً و لكنني قلق من أنين النهايات
كتبتك يا قصيدتي
و ما يئست من حضن الإياب
و كان التحدي أن
يورق الحرف ثماراً على أكفِّ البسطاء

0 comments:
إرسال تعليق