كانت لها نظرة مختلفة فى الحياة .تتسم بالعقل والحكمة والرزانة .ليست ككل البنات .رغم جمالها الفائق وأنها البرنسيسة وسط زميلاتها .أحبها الجميع وكانت قصة عشقهم لها حب من طرف تالت .كما يقول سليمان عيدرغ .فى أحد أفلامه ..كانت كالنجمة وسط الجميع لكنها أبدا لم تعشق أحدا من الشباب كانت تنظر ..وتحب أستاذها الجامعى ..هل كانت تحبه بمشاعر ..عاطفية أو لأنها كتنت ترى فيه الهيبة والمكانة والرؤية والثقافة والفكر ..تقدم لها عديد الشباب الأغنياء رفضتهم جميعا .رغم أنها تعلم أن أستاذها متزوج ...ولم ينجب ..وافقت على الزواج منه لتكون الزوجة الثانية .ولكن بمميزات اجتماعية كبيرة تسير بها الأيام والسنوات ..تشتاق لمشاعر الإمومة رغم أنه وفر لها كل شئ تقريبا حتى لبن العصفور كما يقولون ولكن جنة بدون أطفال وإمومة تعتبر قاسية جدا .لقد اختارت شريك حياتها .ورفضت شباب .ورضت أن تكون الزوجة الألى وأحبت أن تكون الزوجة الثانية ..لكن رياح الحب ..بدأت ف الخفوت تدريجيا ..ومع مرور السنوات ..تسأل نفسها هلى .تسرعت .فى انتقاء شريك حياتها .وأن الحب وحده لايكفى حتى لو كان به كل المميزات الاجتماعية ..فالحب وحده لا يكفى ..

0 comments:
إرسال تعليق