أُنصر حسيناَ أيُّها الماشي لهُ
واسلُك سبيلَ اللهِ
في الخُطواتِ
وامنع لطرفِكَ أن يميلَ لسوءَةٍ
مُنِعـــت عليكَ بمحكمِ
الآيــــاتِ
واشدد رِحالكَ للأُلى خطّوا الطَري
قَ لِمَن يروم المجدَ والدرَجاتِ
واحفظ صلاتكَ كلَ وقتٍ وابتهل
يحميكَ ربُ الكونِ
مِن كَبَواتِ
والغيْبَة اللعناء فاهجر وزرَها
تُرديكَ للويـــلاتِ
واللَعَنـــــاتِ
واذكر مقامكَ في الحسابِ ويومهِ
وازدد بذكر اللهِ
في الخَلَــواتِ
وتَزوّد التقــوى فانكَ ذاهبٌ
لِحُمــاةِ ديــنَ
اللهِ والتَقَــــواتِ
واذكر مصابَ الآلِ في نَكَباتهم
في أرضِ كَربٍ مِن صنوفِ طُغاةِ
واعزم كأنكَ للوَغى مُتَجشّماََ
أرضَ الطفوفِ لصاحبِ
الكُرُباتِ
واصدع بسيف الحقِ تردعُ ظالماََ
وارفع شعارَ العزِّ
في الأَزَمـاتِ
ذاكَ الذي قصدَ الحسينَ ونهجهُ
فالفوزُ للأحرارِ
في العَقَبـــاتِ
يازائرَ الاكرامِ في تَلَعاتهم
أكرِم بمَن آملْــــتَ
للشَفَعـــــاتِ
حتى إذا ما طُفتَ في جنَباتهِ
وانسابَ دمعُ العينِ
بالعَبَراتِ
جَــدد ولائكَ للحسينِ مُردداََ
لبيكَ داعي اللهِ
للحَسَـــــناتِ
واطلب مرادكَ واعتقد نفَحاتهُ
وتوقَّع الخيْرَ السريع
بــــآتِ
حتماََ سيقضيها الذي بجوارهِ
أهلُ السماءِ وصاحب
الكَلماتِ
جبريلُ ينزلُ هاتفاََ بصفاتهِ
في الذكرِ والانجيـــلِ
والتوراةِ
واجزم بأنَّ الله يقبلُ شافعاََ
خشَعت لهُ الأملاكُ
بالدَعَــواتِ
هذي الزيارةُ فلتكن يا أُخوتي
إن شئتموا فتأمَّلوا أبياتـــــي

0 comments:
إرسال تعليق