في آخر مرة كنت موجود فيها في أجازة ..
وزي العادة في الأجازات لازم افوت على باعة الكتب .
سواءالموجودين على ناصية السكة الجدية أو على ناصية شارع الثانوية بالمنصورة .المهم كنت قريب من شارع الثانوية ..واخينا اللي على ناصية شارع الثانوية مشهور ومعروف بوجود الكتب {المستعملة } والجديدة والجرائد .تقدر تقول كدة حاجة مصغرة من سور الازبكية .وقفت اتفرج واقرأ العناوين وصاحبنا صاحب الكشك واقف على جنب ساكت بس له نظرة فعلاً .تقدر تقول خبرة .
بيقدر يعرف على طول الزبون الطياري والزبون اللي ناوي ع الشرا.تركني وقت طويل جداً اقلب واتفرج براحتي وهو بيخطط لهجمة مرتدة يجيب منها بيعةعلشان فهم أن الشخص اللي قدامه مش زبون طياري ولامن هواة التقليب والزوغان أو قراءة عناوين الجرايد وبعدين يافكيك .
قرب شوية كده وبعدين بسرعة لقيت بيقولي يا أستاذ ايه رأيك عندي أولاد حارتنا وملحمة الحرافيش وجاب الروايتان من داخل الكشك .طبعاً سألته السؤال التقليدي بكام؟؟ عمل نفسه ماسمعش السؤال .وقال لي شايف طبعة دار الشروق حاجة فخمة ونادرة .خدت منه أولاد حارتنا ..وطبعاً معروف أ ولاد حارتنا والمشاكل اللي دارت حوليها .بصراحة أنا كنت فرحان بالرواية جداً .وكمان الحرفيش روعة رغم أني حملتها من النت .بس الورق المطبوع شكل تاني .كررت السؤال رد ببساطة 50 جنيه .
في نفس اللحظة لمحني وأنا بطلع سيجارة فوراً قال لي نجيب محفوظ بعلبتين سجاير يا بلاش .بصراحة أنا قلبي وجعني جداً من كلمته واشتريت .طبعاً أخينا بياع شاطر فهم من نظرتي للكتب وطريقة شيل الرواية والفرحة اللي مقدرتش أدريها مدى لهفتي وحرصي على عدم تضيع الفرصة ولمح في عيني الحزن على المقارنة بين نجيب محفوظ وتمن السجاير ..فعلاً صدق اللي قال # #التجارة شطارة

0 comments:
إرسال تعليق