مهلا فالوجع مرير ،
منذ أمد اجتهد ولازلت فى ( مذاكرة الحق )
بالأمس وقع ظلم أمام ناظرى فنهضت بكل ما أملك لرفعه ، ولطبيعة الظالم وجبروته وسطوته قال حين سمع لى :
(المستشار المفروض يحافظ على نفسه ، فأنا اعرفك )
وصلتنى الرسالة وهى المبطنة بالتهديد ، فعجبت للجرأة ، فقلت له ولمن خلفه :
يبدوا أنك لا تعرف معنى ( مستشار ) ؛
إنها رتبة (( للمؤتمن ))
على رسالة (( العدل ))
ومن يعمل فى هذا الحقل (( لايخاف )) مخلوق لانه فقط (( يخاف الله )) ،
لكن راعنى هذا الظلم وبتلك الكيفية ، ولعل صرختى تكون قد وصلته ولمن معه ،
لأن من يرضى بالظلم فهو ظالم ، وويل له من عقاب الله ،
ومن يعرف شخصى يدرك اننى لست صاحب دنيا او حريص عليها ؛
وكم انا خائف من لقاء الحساب بين يدى الله ،
واحسب ان الأمانة التى وضعت فى رقبتى ثقيلة ،
وكم اننى لا اتوانى فى المذاكرة مجتهدا ومحتسبا ،وادرك تماما ان ما أقوم به فى - نطاق رسالتى - ((فرض)) ومحاسب عليه وقد اقامنى الله تعالى الملك الحق فى هذا الموطن (موطن إحقاق الحق) ،
و ( الإصلاح ) ؛ وتوجيه قدوتنا سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) شاخص أمامى
وكم أتمنى ان أسمعه لكل ظالم. ....؛
#قال حبيبى (صلى الله عليه وسلم) :-
(( من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ،
ومن ستر على مسلم فى الدنيا ستره الله فى الدنيا والآخرة ،
ومن يسر على معسر فى الدنيا يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة ،
والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه ))
فإذا كنت أيها الظالم المتابهى بجبروتك غير عابئ بصرخة المظلوم ودعائه لله فايقن بالخسران ،
وكم أتمنى ان ترشد الى التوبة والإنابة ،
فالعودة إلى الحق أولى ، وعندها سيسكت غضب الرب عليك وعلى كل ساكت ،
فلعنة الله على الظالمين .
والمجد لمن يبذلون الحق للناس وعلى أنفسهم ،
فخاف الله أيها الظالم. .!؟
8/8/2020

0 comments:
إرسال تعليق