• اخر الاخبار

    السبت، 8 أغسطس 2020

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :خاف الله أيها الظالم ....!؟

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :خاف الله أيها الظالم ....!؟


    مهلا فالوجع مرير ،
    منذ أمد اجتهد ولازلت فى ( مذاكرة الحق )
    بالأمس وقع ظلم أمام ناظرى فنهضت بكل ما أملك لرفعه ، ولطبيعة الظالم وجبروته وسطوته قال حين سمع لى :
    (المستشار المفروض يحافظ على نفسه ، فأنا اعرفك )
    وصلتنى الرسالة وهى المبطنة بالتهديد ، فعجبت للجرأة ، فقلت له ولمن خلفه :
    يبدوا أنك لا تعرف معنى ( مستشار ) ؛
    إنها رتبة (( للمؤتمن ))
    على رسالة (( العدل ))
    ومن يعمل فى هذا الحقل (( لايخاف )) مخلوق لانه فقط (( يخاف الله )) ،
    لكن راعنى هذا الظلم وبتلك الكيفية ، ولعل صرختى تكون قد وصلته ولمن معه ،
    لأن من يرضى بالظلم فهو ظالم ، وويل له من عقاب الله ،
    ومن يعرف شخصى يدرك اننى لست صاحب دنيا او حريص عليها ؛
    وكم انا خائف من لقاء الحساب بين يدى الله ،
    واحسب ان الأمانة التى وضعت فى رقبتى ثقيلة ،
    وكم اننى لا اتوانى فى المذاكرة مجتهدا ومحتسبا ،وادرك تماما ان ما أقوم به فى - نطاق رسالتى - ((فرض)) ومحاسب عليه وقد اقامنى الله تعالى الملك الحق فى هذا الموطن (موطن إحقاق الحق) ،
    و ( الإصلاح ) ؛ وتوجيه قدوتنا سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) شاخص أمامى
    وكم أتمنى ان أسمعه لكل ظالم. ....؛
    #قال حبيبى (صلى الله عليه وسلم) :-
    (( من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ،
    ومن ستر على مسلم فى الدنيا ستره الله فى الدنيا والآخرة ،
    ومن يسر على معسر فى الدنيا يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة ،
    والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه ))
    فإذا كنت أيها الظالم المتابهى بجبروتك غير عابئ بصرخة المظلوم ودعائه لله فايقن بالخسران ،
    وكم أتمنى ان ترشد الى التوبة والإنابة ،
    فالعودة إلى الحق أولى ، وعندها سيسكت غضب الرب عليك وعلى كل ساكت ،
    فلعنة الله على الظالمين .
    والمجد لمن يبذلون الحق للناس وعلى أنفسهم ،
    فخاف الله أيها الظالم. .!؟
    8/8/2020 
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :خاف الله أيها الظالم ....!؟ Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top