أميرتي النبيلة .... ولقد خسرت ُ الجولة الأخيرة فيك ِ ... فأصبحت ْ يدك ِ التي أراقت دمي أسمى من يديَ التي صانت دموعك ِ ، وأصبح شبحك ِ الذي ضيّق على قلبي حزناً أشدّ من وحييَ الذي شرح قلبكِ سعادة . حتى لكأنّ فؤادي يبكي بدموع الغمام ، وقلبي يخفق بهدير الرعد ، وروحي تئنّ بأنين اليتامى ، فأزفر زفرة الموت . فلا أكتمك - ياأميرتي - ماالصبابة التي مالت إليك ِ حتى آليت ِ إلّا أن تسدلي من دونها الحجاب ، وتقطعي عن مسمعك ِ سلسبيل العتاب ، فوالله - رغم كل مافعلتهِ بي - ماعييت ُ بأمرك ِ ولابرمتُ بحملك ِ ، فمالي عن وجهك ِ المنير حيلة في البعد عنك ِ ، ولا الفرار منك ِ ... والسلام .
الناقد عبد البارى محمد المالكى يواصل كتابة رسائله إلى محبوبته بعنوان رسالتي إليها ... ( الثانية عشرة )
أميرتي النبيلة .... ولقد خسرت ُ الجولة الأخيرة فيك ِ ... فأصبحت ْ يدك ِ التي أراقت دمي أسمى من يديَ التي صانت دموعك ِ ، وأصبح شبحك ِ الذي ضيّق على قلبي حزناً أشدّ من وحييَ الذي شرح قلبكِ سعادة . حتى لكأنّ فؤادي يبكي بدموع الغمام ، وقلبي يخفق بهدير الرعد ، وروحي تئنّ بأنين اليتامى ، فأزفر زفرة الموت . فلا أكتمك - ياأميرتي - ماالصبابة التي مالت إليك ِ حتى آليت ِ إلّا أن تسدلي من دونها الحجاب ، وتقطعي عن مسمعك ِ سلسبيل العتاب ، فوالله - رغم كل مافعلتهِ بي - ماعييت ُ بأمرك ِ ولابرمتُ بحملك ِ ، فمالي عن وجهك ِ المنير حيلة في البعد عنك ِ ، ولا الفرار منك ِ ... والسلام .

0 comments:
إرسال تعليق