.
احيان الصورة تكون مرشدة ؛ فى عالم مابعد كورونا. ... !؟
ومع الإمام القشيرى اليوم تأخرت ؛
لكننى فى( عزلتى ) - حيث الحظر - سمعت صوت هادئ فخرجت فوجدت
ماء حديث عهد من الله آت من السماء ؛
لابرودة ولارعد ولابرق فنظرت فسمعت
الجمعة الثالثة اليوم يا الله - 10 ابريل 2020 / 17 شعبان 1441 - دون جماعة...!!!
فقلت حتما هاهى بركات السماء تصافح الأرض الظالم أهلها
فى ختام هادئ ... .......
لعلنا نعود فهو الرؤوف الرحيم ؛
ومنذ مائة يوم والناس كل الناس مسهم الضر
وكانى بهاتف الله يقول :
لاتجزعوا فإن مع العسر يسرا؛ ان مع العسر يسرا ؛ ومع شدة الضر فرج الله القريب..... ؟!
لكن هل عرفتم - يابنى آدم - رسالتى اليكم ...؟!!!
فالح الإمام القشيرى قائلا : لاتضيع الوقت ، فالشمس على وشك السطوع ونهايتى معك عند الشروق ...! فاسمع فهمى فى
قول الله تعالى :
(( (( وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ))
قلت : نعم ؛ قال
فالله ينادى عليك
انسلخ عن اهابك ، وأصدق فى ايابك إلينا ،
وتشاغل عن حسبانك معنا ، واحذر ذهابك عنا ،
ولاتقصر فى خطابك معنا :
ثم يقول بصوت العالم أفهم
أن التوكل ؛
تحقق ثم تخلق ثم توثق ثم تملق ...؟
تحقق بالعقيدة ،
وتخلق بإقامة الشريعة ،
وتوثق بالمقسوم من القضية ،
وتملق بين يديه بحسن العبودية ؛
فايقنت أن الفرج قريب ، لاسيما أننى بالأمس كنت أتحدث
عن ( كيفية إدخال السرور )؟ حتى عثرت فى موسوعة ( ابن ابى الدنيا) ، على لسان الشيخ محمود خطاب السبكي ( فى أعذب المسالك / المجلدالرابع ص361 - حديث لحضرة النبى (صلى الله عليه وسلم) افرح قلبى
أرويه لكم لتفرحوا معى - مع معذرة شديدة للاطالة - ؛ قال الحبيب المصطفى
(صلى الله عليه وسلم) : -
(( ما ادخل رجل على مؤمن سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله تعالى ويوحده ، فإذا صار العبد فى قبره أتاه ذلك السرور فيقول له :
أما تعرفى ؟
فيقول له : من انت ؟
فيقول :
انا السرور الذى ادخلتنى على فلان ،
انا اليوم اؤنس وحشتك ، والقنك حجتك ، واثبتك بالقول الثابت ، وأشهد مشاهدك يوم القيامة ، واشفع لك الى ربك ،
واريك منزلك فى الجنة ))
فابشروا فالفرج قريب...!!!؟ ؟ ؟
احيان الصورة تكون مرشدة ؛ فى عالم مابعد كورونا. ... !؟
ومع الإمام القشيرى اليوم تأخرت ؛
لكننى فى( عزلتى ) - حيث الحظر - سمعت صوت هادئ فخرجت فوجدت
ماء حديث عهد من الله آت من السماء ؛
لابرودة ولارعد ولابرق فنظرت فسمعت
الجمعة الثالثة اليوم يا الله - 10 ابريل 2020 / 17 شعبان 1441 - دون جماعة...!!!
فقلت حتما هاهى بركات السماء تصافح الأرض الظالم أهلها
فى ختام هادئ ... .......
لعلنا نعود فهو الرؤوف الرحيم ؛
ومنذ مائة يوم والناس كل الناس مسهم الضر
وكانى بهاتف الله يقول :
لاتجزعوا فإن مع العسر يسرا؛ ان مع العسر يسرا ؛ ومع شدة الضر فرج الله القريب..... ؟!
لكن هل عرفتم - يابنى آدم - رسالتى اليكم ...؟!!!
فالح الإمام القشيرى قائلا : لاتضيع الوقت ، فالشمس على وشك السطوع ونهايتى معك عند الشروق ...! فاسمع فهمى فى
قول الله تعالى :
(( (( وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ))
قلت : نعم ؛ قال
فالله ينادى عليك
انسلخ عن اهابك ، وأصدق فى ايابك إلينا ،
وتشاغل عن حسبانك معنا ، واحذر ذهابك عنا ،
ولاتقصر فى خطابك معنا :
ثم يقول بصوت العالم أفهم
أن التوكل ؛
تحقق ثم تخلق ثم توثق ثم تملق ...؟
تحقق بالعقيدة ،
وتخلق بإقامة الشريعة ،
وتوثق بالمقسوم من القضية ،
وتملق بين يديه بحسن العبودية ؛
فايقنت أن الفرج قريب ، لاسيما أننى بالأمس كنت أتحدث
عن ( كيفية إدخال السرور )؟ حتى عثرت فى موسوعة ( ابن ابى الدنيا) ، على لسان الشيخ محمود خطاب السبكي ( فى أعذب المسالك / المجلدالرابع ص361 - حديث لحضرة النبى (صلى الله عليه وسلم) افرح قلبى
أرويه لكم لتفرحوا معى - مع معذرة شديدة للاطالة - ؛ قال الحبيب المصطفى
(صلى الله عليه وسلم) : -
(( ما ادخل رجل على مؤمن سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله تعالى ويوحده ، فإذا صار العبد فى قبره أتاه ذلك السرور فيقول له :
أما تعرفى ؟
فيقول له : من انت ؟
فيقول :
انا السرور الذى ادخلتنى على فلان ،
انا اليوم اؤنس وحشتك ، والقنك حجتك ، واثبتك بالقول الثابت ، وأشهد مشاهدك يوم القيامة ، واشفع لك الى ربك ،
واريك منزلك فى الجنة ))
فابشروا فالفرج قريب...!!!؟ ؟ ؟

0 comments:
إرسال تعليق