غضب الرجل حين قيل له ذلك. .!
فنظرت إليهما. .!؟
فوجدت هذا ( عظيم ) ولكنه ( ظالم ) وذاك ( حقير ) - ضعيف - ( مظلوم )..؟!
سبحان الله هذا العظيم لم يتحمل قول هذا الحقير له ؛
فكيف له ذلك. ....؟! من هو حتى حتى يقول ذلك ..؟!
ألا يعرف من انا..؟! ثم قال : لابد أن أعلمه الادب؟ ؟!!!
وتوعد وعلا وبغى وياولداه الحقير ينظر إليه حائرا يقول فى نفسه اانا أخطأت. .! أننى أذكره بتقوى الله ..!
لاسيما أن ظلمه مفضوح وفاجر. ...........
فنظرت وقلت له : لاتبتأس ياصاحبى ( المظلوم ) فقد جاء من أخرس هذا العظيم ( الظالم ) ؛ جاء جند من جنود ربك يقولون عنه ( فيروس كورونا ) ؛ ان هذا العظيم يبحث عنك الآن ليلتمس منك ( الدعاء ) والمساعدة بما تملك فما قال فى نفسه ( انت مظلوم ) وحتما الله قريب منك
ويقول عنك : انت رجل (مبارك ) ( بركة )
لاسخرية منك؛ فقد أيقن بالخطر بعد أن أبوه وأخوه بهذا الفيروس ........!!!!!!!!!!؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
سبحان الله فيروس يفعل ذلك ....!!!!!؟ ؟ ؟ ؟
تنهد الحقير وقال : سبحان الله العظيم ، ولاحول ولاقوة الله إلا بالله ؛ الحمد لله على نعمة الإيمان ؛
كنت أود أن أكمل لهذا ( العظيم ) وأقول له :
أن الله تعالى قال لنبيه وحبيبه صلى الله عليه وسلم (( اتق الله )) فلماذا لاتسمعها انت أيها الإنسان الم يقل فى سورة الأحزاب :
(( ياأيها النبى اتق الله ولاتطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما )) ؛
فافهم ياصاحبى أننا جميعا فى حاجة للتقوى ؛
( فهى رقيب على قلوب اوليائه يمنعهم فى انفاسهم ، وسكناتهم ، وحركاتهم، أن ينظروا إلى غيره - أو يثبتوا معه غيره - إلا منصوبا لقدرته ، مصرفا بمشيئته ، نافذا فيه حكم قضيته ؛
ويزيد فهما الإمام القشيرى فيقول أيضا :
التقوى لجام يكبحك عما لايجوز ،
زمام يقودك إلى ماتحب ،
وسوط يسوقك إلى ما أمرت به ،
شاخص يحملك على القيام بحق الله ،
حرز يعصمك من توصل أعدائك إليك ،
عوذة تشفيك من داء الخطأ ،
التقوى وسيلة إلى ساحات كرمه ،
ذريعة تتوسل بها إلى عقوة - ساحة - جودة .
نعم اتق الله أيها الظالم ....!!!؟ ؟ ؟

0 comments:
إرسال تعليق