أهلا شهررمضان ؛
نحن فى منتصف شعبان تقريبا ؛
والشوق لشهر رمضان كبير ؛
ويقينى أن الفرج بإذن الله تعالى آت عن قريب ؛ بانتهاء هذه الغمة التى ألمت بالأمة والعالم ؛ وأحسب أن رسائل وباء كورونا قد وصلت للجميع ؛ ولعل فرصة شهر رمضان مناسبة للتوبة والتصحيح والتحسين بل والاجادة قطعا للشطار ...
وان كنت اتمنى ان تكون التوبة قد بدأت من(( أمس)) ؛
وليس لنا ان ننتظر فلا أحد منا يعرف هل سيصل لشهر رمضان أم لا ؛ فلاتسوف ....!!!
ولنعلم جميعا أن التسويف جند من جنود إبليس ؛
ولاننى أحاول؛
فقد قمت(( برفع فانوس شهر رمضان)) واضاءته ليلا أمس... .!!!!!!؟
ابعث الأمل والروح باعتباره مظهر ( فرح )....؟!
ولما شاهد المحيطين له قالوا :
الله ؛ شهر رمضان وصل...!؟
ومنهم قائل : سبحان الله وانا آت الآن من الشارع لايوجد أحد بالضبط كوقت الإفطار فى شهر رمضان ؛
قلت : عظيم ؛ إذن علينا الالتزام بالحظر الأيام القادمة ؛ والاستماع لنصائح الأطباء ؛ والاصغاء لتوجيهات الدولة ؛
حتى نعبر هذه المحنة ؛
ويمكن فعلا لكل منا أن يستعد لشهر رمضان ويشمر عن ساعديه ؛ فامامنا القرآن الكريم ؛ولنا أن نبدأ وان نفهم ونتدبر ؛
أمامنا سنة سيدنا النبى الحبيب الشفيع ، وهديه ( صلى الله عليه وسلم ) فلنا ان نقف عليها ونتدبرها ونجتهدللعمل بها ؛ لنا ان نفتح ابواب خير بمساعدة محتاج أو فقير أو إخراج الصدقات والزكوات فى مصادرها واخوات مصادرها ؛ لنا ان نقدم يد العون لمن حولنا ؛
لاتقل ليس معك ؛
ابدا نحن جميعا معنا الكثير ، ولكننا للأسف لم نكتشفه ؛
انظر بتامل ..!!!! ؛ كان معنا صلاة الجمعة ؛ كان معنا صلاة الجماعة بالمسجد ؛ كان معنا صلاة الفجر فى جماعة ونسمات الجنة نستنشقها ، كان معنا زيارة الاهل والأصحاب ، كان معنا مال ولم نصرفه فى مصارفه وآثرنا أن نكنزه وبخلنا به على الناس حتى على أنفسنا ؛ كان معنا أن نسامح هذا ونصفح عن ذاك ،....
معنا الكثير من النعم واقلها ؛ تبسمنا فى وجه من نلقاه ؛
فلاعبوس ولاتيئيس ولاضجر ولاخوف ولاقلق ؛
بل اطمئنان لقضاء وقدره ولطفه ؛
ولنوقن بأنه الرؤف الرحيم ،
هيا نشمر ونبادر ونجتهد ونخرج جميعا من ضيق المعاصى ؛
بالعودة المخلصة لله وتجديد التوبة ؛ ونثق أن الله تعالى وحده هو الذى سيوفقنا أيضا إلى طاعته ؛
فهيا إلى فانوس شهر رمضان اثابكم الله ؛
ونعلن الفرح بالعبادة. ...!؟

0 comments:
إرسال تعليق