" تأثيرات "كورونا" على الرأسمالية البشرية وميزانية الدولة "
رأيت من الضروري كتابة وإضافة هذه الحلقة إلى مؤلفي هذا، لتزامن هذه الأزمة مع اعداد هذا الكتاب حول إدارة الأعمال والرأسمالية البشرية للترابط الشديد بين متن الكتاب وما يمرّ به العالم من أزمةٍ صحيةٍ واقتصادية عالميةٍ تهدد بالواجهة الأولى الإنسان وهو القيمة الرأسمالية البشرية العظمى ، كما تهدد هذه الأزمة المستعصية الإقتصاد العالمي بأكمله وما يندرج تحت هذا المسمى من قوائم تختص بعمليات التسويق العالمي، والمحلي، وبعمليات البيع والشراء والعرض والطلب، والتصدير والإستيراد .
1- قياسًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، والتي تشير لازدياد عدد الإصابات البشرية بهذا الوباء الخطير، بالرغم من محاولات كل الدول لمحاصرته والحدّ من انتشاره إلاّ أنه فرض نفوذه وتفشيه ، مما يشير إلى خطرٍ جسيمٍ يهدد الرأسمالية البشرية من سكان العالم، فقد يحصد العلماء، والحكماء، والأطباء، والعمال، والمزارعين، والموظفين، وبهذا سيتسبب بحدوث ثغراتٍ للمجتمعات العالمية، متسببًا بكارثةٍ بشريةٍ واقتصاديةٍ كبيرةٍ ستترك أثرها السلبي لسنواتٍ قادمةٍ
لا تقلّ عن الأربع سنوات إن لم تزد ، كي يستطيع الإقتصاد العالمي أن يتعافى مما خلفه هذا الوباء العالمي "كورونا" .
2- ستؤدي الإنهيارات الإقتصادية جراء هذا الوباء إلى شبه إفلاس بعض الشركات السياحية والتجارية كشركات الطيران، ومحطات القطارات والملاحة البحرية، والمؤسسات الفندقية كالفنادق والشقق وغيرها، والأسواق السياحية، والتي كانت تتمتع بمرحلةٍ اقتصاديةٍ جيدةٍ جدًا جراء عمليات السفر من وإلى، وعلى إثر انحصار ونضوب التدفق السياحي، وشلل الأسواق ، مع تفاقم مشكلة سداد ديونها بسبب الركود التجاري في عمليات البيع والشراء والسياحة ، والتصدير والإستيراد .
3- من الأسباب المرهقة اقتصاديًا، والمتسببة بخساراتٍ ماديةٍ على الدولة وعلى كافة وزاراتها وعلى المؤسسات التجارية توقّف العمل، ولزوم الموظفين لمنازلهم وانجاز ما استطاعوا من عملٍ الكترونيٍ في منازلهم خشية اتساع رقعة العدوى في المجتمعات، مع التزام الوزارات والشركات بدفع رواتب الموظفين إلاّ أنّ العديد من الوظائف المهنية لا يمكن انجازاها مما يشكل خطرًا على أغلاق أبواب تلك الوظائف في حالة استمرار الأزمة الصحية ل كورونا كوفيد 9.
4- بما أنّ الأولوية تبقي للإنسان فهو الرأسمال الحقيقي للدول، لذلك سعت أكثر الدول بمستوياتها المادية المختلفة لمحاصرة الوباء وتقديم العلاج للمصابين وتوفير وحدات الحظر مما يشكل عبئًا ماديًا على الدول .
5- من الأعباء الإقتصادية التي سببتها هذه الأزمة الصحية تدهور التجارة العالمية والركود الإقتصادي المؤقت وبالرغم من محدودية هذا الركود إلا أنه تسبب بخسارة ملايين الدولارات للعالم .
6- تسبب هذا الركود وقلة التبادل التجاري ، وعدم التساوي بين العرض والطلب في ارتفاع أسعار السلع الإستهلاكية في بعض الدول وبصورةٍ جنونية، ممّا شكّل ارهاقًا ماديًا مضاعفًا على المواطنين وأرباب الأسُر وتذمرًا من استقلال بعض تجار المؤن الإستهلاكية للوضع التجاري الغير مستقر .
*جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
المصدر / الرأسمالية البشرية للكاتبة
رأيت من الضروري كتابة وإضافة هذه الحلقة إلى مؤلفي هذا، لتزامن هذه الأزمة مع اعداد هذا الكتاب حول إدارة الأعمال والرأسمالية البشرية للترابط الشديد بين متن الكتاب وما يمرّ به العالم من أزمةٍ صحيةٍ واقتصادية عالميةٍ تهدد بالواجهة الأولى الإنسان وهو القيمة الرأسمالية البشرية العظمى ، كما تهدد هذه الأزمة المستعصية الإقتصاد العالمي بأكمله وما يندرج تحت هذا المسمى من قوائم تختص بعمليات التسويق العالمي، والمحلي، وبعمليات البيع والشراء والعرض والطلب، والتصدير والإستيراد .
1- قياسًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، والتي تشير لازدياد عدد الإصابات البشرية بهذا الوباء الخطير، بالرغم من محاولات كل الدول لمحاصرته والحدّ من انتشاره إلاّ أنه فرض نفوذه وتفشيه ، مما يشير إلى خطرٍ جسيمٍ يهدد الرأسمالية البشرية من سكان العالم، فقد يحصد العلماء، والحكماء، والأطباء، والعمال، والمزارعين، والموظفين، وبهذا سيتسبب بحدوث ثغراتٍ للمجتمعات العالمية، متسببًا بكارثةٍ بشريةٍ واقتصاديةٍ كبيرةٍ ستترك أثرها السلبي لسنواتٍ قادمةٍ
لا تقلّ عن الأربع سنوات إن لم تزد ، كي يستطيع الإقتصاد العالمي أن يتعافى مما خلفه هذا الوباء العالمي "كورونا" .
2- ستؤدي الإنهيارات الإقتصادية جراء هذا الوباء إلى شبه إفلاس بعض الشركات السياحية والتجارية كشركات الطيران، ومحطات القطارات والملاحة البحرية، والمؤسسات الفندقية كالفنادق والشقق وغيرها، والأسواق السياحية، والتي كانت تتمتع بمرحلةٍ اقتصاديةٍ جيدةٍ جدًا جراء عمليات السفر من وإلى، وعلى إثر انحصار ونضوب التدفق السياحي، وشلل الأسواق ، مع تفاقم مشكلة سداد ديونها بسبب الركود التجاري في عمليات البيع والشراء والسياحة ، والتصدير والإستيراد .
3- من الأسباب المرهقة اقتصاديًا، والمتسببة بخساراتٍ ماديةٍ على الدولة وعلى كافة وزاراتها وعلى المؤسسات التجارية توقّف العمل، ولزوم الموظفين لمنازلهم وانجاز ما استطاعوا من عملٍ الكترونيٍ في منازلهم خشية اتساع رقعة العدوى في المجتمعات، مع التزام الوزارات والشركات بدفع رواتب الموظفين إلاّ أنّ العديد من الوظائف المهنية لا يمكن انجازاها مما يشكل خطرًا على أغلاق أبواب تلك الوظائف في حالة استمرار الأزمة الصحية ل كورونا كوفيد 9.
4- بما أنّ الأولوية تبقي للإنسان فهو الرأسمال الحقيقي للدول، لذلك سعت أكثر الدول بمستوياتها المادية المختلفة لمحاصرة الوباء وتقديم العلاج للمصابين وتوفير وحدات الحظر مما يشكل عبئًا ماديًا على الدول .
5- من الأعباء الإقتصادية التي سببتها هذه الأزمة الصحية تدهور التجارة العالمية والركود الإقتصادي المؤقت وبالرغم من محدودية هذا الركود إلا أنه تسبب بخسارة ملايين الدولارات للعالم .
6- تسبب هذا الركود وقلة التبادل التجاري ، وعدم التساوي بين العرض والطلب في ارتفاع أسعار السلع الإستهلاكية في بعض الدول وبصورةٍ جنونية، ممّا شكّل ارهاقًا ماديًا مضاعفًا على المواطنين وأرباب الأسُر وتذمرًا من استقلال بعض تجار المؤن الإستهلاكية للوضع التجاري الغير مستقر .
*جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
المصدر / الرأسمالية البشرية للكاتبة

0 comments:
إرسال تعليق