٢٥ يناير عيد الشرطة والمناسبة هي تخليد لذكري موقعه الاسماعليه المشهوره والمعلومه التي راح ضحيتها خمسون شهيدا وثمانون مصابا من رجال البوليس ( الشرطه حاليا ) . الجاني الذي ارتكب المجزرة هم جرزان المحتل الانجليزي . رفضوا تسليم أسلحتهم وأخلاء مبني المحافظه يومها صدرت التعليمات من وزير الداخليه الراحل / فؤاد سراج الدين .بالتصدي للمؤامرة حتي اخر رمق .
لم تتوقف عطاءات رجال الشرطه في كل وقت وحين .
فقد بذلوا الغالي والنفيس من أجل الاستقرار والأستمرار والهدوء والبقاء .سقطوا فرادي في ميدان الشرف والكرامة دفاعا عن الوطن ومازالوا يؤدون رسالتهم ببسالة .تعرضوا لمحنه كبري في ٢٥ يناير٢٠١١ الا انهم لم تلن لهم قناه ولم يستسلموا . عادوا الي عملهم ليؤدوا رسالتهم بتفان واخلاص وزادهم ان الدفاع عن الوطن من الأيمان تم أستهدافهم من قبل الغوغاء والارهابين وسقط منهم عدد غير قليل وأصيب اخرون فكانوا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا . في عام ٢٠١٣ وعقب ثوره الشعب ضد حكم الاخوان ومابعدها كانوا يدركون أن مصر مستهدفه وأن المؤامرات تحاك لها سرا وعلانية .
وأن ضريبة الدفاع عن الوطن سيدفعون ثمنها الا انهم أرتضوا ذلك طواعيه ؛فكان قرارهم نحن فداء للوطن والحفاظ علي أستقراره .
علي ارض سيناء رأيتهم جنودا وضباط وصف بأم العين وهم يرابطون كاالأسود يدافعون عنا لم يتأوه احدهم و لم ينتظر شكرا أو تقديرا هناك يواصلون الليل بالنهار دون تعب او نصب لأيمانهم ان الوطن هو أغلي مايمتلكه الانسان .للشهداء من رجال الشرطه في عيدهم نقول أنتم في قلوبنا أبدا لن ننساكم ندرك حجم ماقدمتموه من عطاء وتضحيات . نعلم أنكم في جنات عرضها السماوت والأرض أعدت للمتقين فيها مالا عين رات ولاأذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر .وندرك أن أقرانكم علي العهد ماضون دفاعا وذودا عن الوطن من كل الغرباء والمتأسلمين الذين يعبدون الله علي حرف .
النصر لكم والبقاء حتما للوطن .
كل عام ورجال الشرطه بألف خير
وحفظ الله مصر ارضا وشعبا وجيشا وشرطه ورئيسا.
**كاتب المقال
كاتب وباحث مصرى

0 comments:
إرسال تعليق