عندما يعانق نيل مصر مياه البحرين الدافئة تنبثق منهما السواطع الشعرية كانبثاق النور في دجى الليالي ، هكذا كانت الشاعرة المتألقة إيمان بشناق ..بنت مصر وبنت البحرين .. جميلة .. لطيفة الخلق .. دائمة البسمة .. دافئة الحرف ..عذبة المعاني
لها العديد من القصائد والدواوين وفي حلقة اليوم لنا مع قصيدتها الدافئة هذه الوقفة ..
نَقَضْتَ العهدَ ياقلبي
ورُحْتَ ترومُ ذا الخدْرِ
سرابُ الغيدِ أغواك
وقد أغراك بالهجرِ
أما كنا تَواعدْنا
بأن نَبقى مدى العمرِ
بلا عشقٍ بلا سهرٍ
بلا سُهدٍ بلا مُرِّ
بلا وجْدٍ بلا شوْقٍ
بلا قيْدٍ بلا أسرِ
فكيف هجرْتَ أحْشائي
وكيفَ هرَبْتَ مِن صدري
ومَن أغراك َبالهجرانِ
مَن أغراك بالغدرِ
وفيم َ رحلتَ منكسِرًا
وكيف أمِنْتَ للغيرِ
ولو تبقى خليَّ البالِ
هل يَمْسَسْك من ضُرِّ؟!
ألا فاهبِط على كفِّّي
ألا واصْدَع إلى أمري
ألا فلْتطفيءِالنيرانَ
ولْتعزف عن الشرّ
فإن عظائمَ النيرانِ
من مٌسْتَصْغَرِ الشَّررِ

0 comments:
إرسال تعليق