ليس من عادتي المرور بسوق الخضار والفواكه لأني لا احسن الاختيار وكثيرا ما غشني بائع ونلت تقريع ام الاولاد !
.كف عن شراء الفواكه والخضار فبعضها يحتاج خبرة و فراسة وانت على نياتك ثم انك ممنوع من حمل اي ثقل !. كانت تقول لكني ذات يوم مررت .استوقفتني رقية كبيرة جميلة المنظر خضراء . لم يهمني سعرها ولا اجرة التكسي الغالية
--.لا، لا تفتحها قلت للبائع فرقية بهذا الحجم والمظهر لا تحتاج لرؤية بطنها .! .
كنت قد سمعت كثيراهذا القول .كلما كبرت الرقية نضجت وبالتالي فهذا اكبر حجم عصي على الحمل ما لم استعن بسيارة اجرة لتوصلني .في الباب ناديت على اكبر الأولاد لحمل الرقية .
-- ما هذه ؟
قالت زوجتي.
فقلت بتهكم حوت!
اما ترين انها رقية ؟.
-- ارى ولكن هل رأيت بطنها ؟ احدث لك البائع شقا فيها؟
-- لا، انا رفضت ان يسيل دمها .
--هل طبطبت على ظهرها ؟ ادنيته من اذنيك. ؟ضغطت عليه ؟
--.هي ليست نقالا هي رقية بشرط فتح السكين.
--والبائع اختارها ؟
-- لا وآلله انا.
--ومتى صرت خبيرا بالرقي ؟.
كان حوارنا بباب المطبخ والرقية بين أقدامنا.
--لم لم تفتحها ؟
--ثقة بحدسي و المنظر ،رقية بهذا الحجم لا يمكن ان تكون(فطيرة)يا شكاكة .!
تأزم الموقف بيننا .
وقفت با ستقامة .نظرت في عيني طويلا بنظرة تحد . كانت تقف قبالتي في المطبخ بيدها سكين ذات مقبض خشبي . ناولت السكين لا بننا الكبير الذي كان لا يزال واقفا يتفرج وقالت آمرة افتح الرقية .!
قابلت تحديها بتحد مثله ، قلت افتح !
ويا لدهشتي و كبر الفجيعة ،كانت الرقية بيضاء مثل ورقة رسم .حتى بذورها بيضاء كانت .
--الم اقل فطيرة؟ قالت زوجتي بنغمة إنتصار . . .!
لقد غششت بكبر حجمها وحسن ظني ، بخفيض الصوت تمتمت !

0 comments:
إرسال تعليق