كتب: ابراهيم البشبيشي.
في ثاني ايام العيد قرر مواطن ان يصطحب اولاده الصغار في رحله نيليه بمعدية الزرقا التي تربط بين شاطئي مدينه الزرقا بدمياط و قرية الضهرية التابعه لمركز شربين بالدقهليه، حيث تفاجئ المواطن اثناء عودتهم من جسر نيل الضهرية و اصبحت المعدية في وسط النيل بقيام شخصين بفتح قطعه ورقيه صغيره ثم تسطير ما بها من ماده بيچ اللون ثم قام بشدها من انفه و قام الشخص الاخر بالشد هو ايضا بعد ان وضعها الاول علي يده كما موضح بالصور، الامر الذي ادهش المواطن و جعله يصاب بالهلع و الخوف بعد ان شاهد هذا المشهد، واكد المواطن انه قام بتغطيه اعين اطفاله حتي لا يرون هذا المشهد البشع الذي يدمر اجيالا.
وقرر المواطن ان يرسل تلك الصوره و معها عباره " كلامك عن المعديه كله صح ووفقكم الله لخدمه هذا البلد وانقاذ شبابها من هذا الدمار ".
شباب يدمر يوميا و باطنيه تقع علي شاطئ النيل بقريه الضهرية بشربين و تعمل ليلا نهارا و امن الدقهليه و تحديدا مباحث مركز شرطة شربين برئاسه المقدم محمد الارضي لم تتحرك ساكنا.
لذا نوجه استغاثه لمعالي وزير الداخليه اللواء محمود توفيق للتحقيق في هذا الامر و الوقوف علي هذه الكارثه التي تدمر كل يوم شبابا و تشرد اسرهم في غياب تام لامن شربين وفي المقابل مباحث الزرقا يكافحون لكن ما الفائدة اذا كان المنبع مفتوح ابوابه دون رادع لهم من رجال الامن بالدقهلية.

0 comments:
إرسال تعليق