أشعر بغصة وانا استمع لخطيب منبر الجامع هنا او هناك ؛
فاللغة زاعقة بين الترغيب والترهيب ؛بعيدة عن الواقع ومتطلباته ؛
خذ مثلا النظافة او الإيجابية او التعاون او إتقان العمل ؛
كان فقه المعاملات غائب ؛
وللاسف بات هذا لافت مع لافتة معلقة بشأن
عمل الإمام والخطيب ايام الأسبوع من دروس فى ....؟!
وفى ضوء التجربة مع التعليم الازهرى (صحبة طفولة مع الأبناء) ؛ وكان هدفى ( خريج مؤدب حافظ للقرآن الكريم ) ولأن هذا يحتاج ( قدوة ) فقد بات المنال شاق...!؛لوجود فاصل كبير بين المنهج والقائمين عليه ..!
ولأن القضية مرتبطة بالاجتهاد وأهميته فى حياتنا ؛ وما آل إليه التعليم من سد المنافذ اللازمة للوصول للاجتهاد والتفكر وغيبة القدوة ؛
فنحن اصبحنا نعانى ( الجمود الفكرى ) ومن ثم نفتقد الإبداع والقرار الناجع فى حياتنا العملية تقريبا ؛
ولأن الدين معنى برسالة إقامة ( الخلق الكريم ) ؛
فإن المناداة عليه بتجديد الخطاب ياتى كمقدمة لتجديد الخطاب الفكرى عامة فى المجتمع نحو ( هوية وطنية مصرية ) تؤكد اسلاميتها وباقى عصور وفصول حضاراتها السابقة ؛
(فاثبات الشخصية المصرية) بات تحدى المرحلة ؛
فى ظل عولمة موحشة وصراع ثقافات رهيب لم تعد لأجهزة الدول القدرة فى السيطرة عليه ؛
لهذا فإن ((بناء الشخصية المصرية )) وفق هويتها ضرورة
واقع كما ان الإبداع وحرية الرأى ضرورة أخرى لبناء تنمية متكاملة ؛
لهذا فإن الدولة عليها ان تضع محددات حاكمة بشأن
حوار ثقافى مجتمعى تنويرى يفتح النوافذ والأبواب لأفكار جديدة تملك القدرة على مواجهة متغيرات الواقع لاسيما ونحن نعيش إرهاصات ثورةصناعية رابعة ؛
بات للذكاء الاصطناعى فيه كلمة.. فهلا حققنا التجديد .
4/5/2019

0 comments:
إرسال تعليق