إن مايشهده العالم من هجمات إرهابية بصفة عامة ليس لأحداث عابرة أو سلوكيات فردية ناتجة عن تأثر بظواهر وأحوال بعينها،إنما هي نتاج أفكار مسمومة تُبث لتجنيد العقول وتوجيهها وفق أيدولوجيات وأفكار عميقة متجذرة في نفوس أصحابها، هؤلاء من لا يروا في العالم من فكر صائب سوى فكرهم، أما غيرهم يرموه بالكفر والدونية بل ويطلقون الأحكام على معارضيهم ويحلون إهدار الدماء وتدمير المنشآت وترويع الآمنين، ويتخذون العنف وسيلة في تنفيذ أهدافهم، ولايميز الإرهاب في اختيار ضحاياه بين كبير وصغير،نساء وأطفال وشيوخ.
بأي حق يمارسون سطوتهم ومن يدعمهم في تنفيذ كل هذا العبث؟!
ولكي يبدأ الإهارب في نشر أفكاره في بلد تجد التضاربات الفئوية أو العنصرية أو الطائفية والمذهبية التي تهدد سلم البلاد واستقرارها، تجد الفتاوى الدينية الداعمة للتطرف والتي تخرج من أفواه مدعية للتدين ومفتقدة له.
أما عن الإعلام: فإذا لم يكن ذو قوة مؤثرة في صد تلك الأفكار وفضحها، فإنه يعتبر داعما لها
لذا يجب مجابهة تلك السموم الفكرية والعقائدية العميقة بما يوازيها من محتوى إعلامي ينهض بالأجيال الشابة لتتضح لها الرؤية السليمة من أجل التعاون مع الجهات المختلفة سواء أمنية أو مدنية لنبذ مبادىء التطرف الذي يمثل التربة الخصبة للإرهاب.
كما يجب التركيز على طرح الأفكار والسلوكيات التي تبث روح الإنتماء وتدعو لتقبل الآخر
كذلك يجب أن يراعي خبراء المناهج والتربية عند وضع المناهج بث الأفكار الإيجابية والنماذج التاريخية التي تمثل القدوة السوية في الإنتماء والوطنية، الإهتمام بتدريس مادة التربية الدينية بالمدارس لنشر الوسطية في الدين وعدم ترك المجال للتطرف أن يتوغل لعقول النشء، الإهتمام بالكشف عن المواهب والقدرات الإبداعية لدي الطلاب والعمل على تنميتها لما لذلك من أثر في دعم الثقة بالنفس وبناء الشخصية السوية الفاعلة، نشر ثقافة التطوع والعمل الإجتماعي منذ الصغر لدى التلاميذ لتنشئة أجيال سوية حريصة على خدمة المجتمع والحفاظ عليه.
أما عن الإعلام: فإذا لم يكن ذو قوة مؤثرة في صد تلك الأفكار وفضحها، فإنه يعتبر داعما لها
لذا يجب مجابهة تلك السموم الفكرية والعقائدية العميقة بما يوازيها من محتوى إعلامي ينهض بالأجيال الشابة لتتضح لها الرؤية السليمة من أجل التعاون مع الجهات المختلفة سواء أمنية أو مدنية لنبذ مبادىء التطرف الذي يمثل التربة الخصبة للإرهاب.
كما يجب التركيز على طرح الأفكار والسلوكيات التي تبث روح الإنتماء وتدعو لتقبل الآخر
كذلك يجب أن يراعي خبراء المناهج والتربية عند وضع المناهج بث الأفكار الإيجابية والنماذج التاريخية التي تمثل القدوة السوية في الإنتماء والوطنية، الإهتمام بتدريس مادة التربية الدينية بالمدارس لنشر الوسطية في الدين وعدم ترك المجال للتطرف أن يتوغل لعقول النشء، الإهتمام بالكشف عن المواهب والقدرات الإبداعية لدي الطلاب والعمل على تنميتها لما لذلك من أثر في دعم الثقة بالنفس وبناء الشخصية السوية الفاعلة، نشر ثقافة التطوع والعمل الإجتماعي منذ الصغر لدى التلاميذ لتنشئة أجيال سوية حريصة على خدمة المجتمع والحفاظ عليه.

0 comments:
إرسال تعليق