• اخر الاخبار

    الاثنين، 18 مارس 2019

    الأديب عبد الفضيل السروى يكتب عن : يا عرب عودوا للبداوة

    الأديب عبد الفضيل السروى يكتب عن : يا عرب عودو للبداوة
    عرف العرب الإسلام وانتشر الإسلام بفضل دعوة النبي العربي محمد بن عبد الله(ص) وكونوا العرب بالتعاون مع الأتراك والفرس إمبراطورية عظيمة من أسبانيا حتى الصين كم أنجزوا حضارة عظيمة قدمت للبشر انجازين هما من مكونات الحضارة المعاصر هما نشر صناعة الورق وابتكار الصفر وبعد كل هذا لمشوار أكثر أربع عشر قرنا نكتشف أن العرب المعاصرين أكثر همجية من أجداهم البدو إعلامهم لا يختلف عن جرير والفرزدق الرؤساء والملوك يتلاسون فى المؤتمرات على الهواء هذا ليس اتهام عشوائي: إليك بعض مزيد الأدلة الليبيون يقتلون بعضهم بعض وهم أولاد عم دون سبب واضح واليمنيين يقتلون بعضهم ويموت الأطفال جوعا دو أن يتألم شيوخ القبيلة هل من الضروري أن أذركم بحرب الكويت وبدو سينا يقتلون بعضهم داخل المساجد وفى فلسطين يتركون عدوهم وقاهرهم وسارقهم ليدبر حاله صرا ع دون سبب إلا المرض والغباء ممكن حد يقول لى ما سبب التناحر بين حما س وفتح ؟! أجهدت ذهني ولم أعثر على تفسير سوى أنهم أجراء لدى إسرائيل حتى تننهى من ابتلاع وهضم كل فلسطين يا ريت يكون تفسيري غلط. وفى لبنان وسوريا حدث عن التناحر بين الأشقاء والجيران بلا حرج وفى الجزائر إليك رواية عابر سرير لأحلام مستغانمى وهى رواية لا علاقة لها السرير وأحواله وفيه تقر أ كيف تفوق الجزائريين على جنكيز خان وهولاكو وتيمور لنك وترومان وكل همج البشرية وهم يقتلون أطفالهم ونسائهم. لفت نطرى أن الأتراك والفرس وهم شركاء العرب فى الحضارة الإسلامية يختلفون لكن لا يمارسون التناحر كما يمارسه العرب. لو أخذت فى الاستمرار فى سرد المخازي عن التناحر العربي ربما لن أصل لبيت القصيد من المقال وهو تخفيف حدة التناحر و عندي مشروع محدد وهو العودة لمنظومة الأشهر الحرم مع إجراء تعديل يتوقف العرب عن قتل بعضهم بعض مع إجراء خلال عدة أشهر بتعديل تبد الأشهر الحر من أول شعبان حيث يستعد الناس لشهر رمضان وتنتهي من الانتهاء من الاحتفال بعيد الأضحى حي نتوقف عن ذبح الخراف لنستدير لذبح أنفسنا.
    المصدر:من كتاب أذان وأجراس/عبدالفضيل السروى
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الأديب عبد الفضيل السروى يكتب عن : يا عرب عودوا للبداوة Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top