كتب: احمد عرابى
ننعى انفسنا فى وفاة الروائى الكبير الديب فؤاد حجازى الذى وافته المنية فى ساعة مبكرة من صباح اليوم عن عمر يناهز 81 عاماً.
والديب الراحل أسس سلسلة أدب الجماهير التي أصدرت أكثر من مائتي كتاب.
ننعى انفسنا فى وفاة الروائى الكبير الديب فؤاد حجازى الذى وافته المنية فى ساعة مبكرة من صباح اليوم عن عمر يناهز 81 عاماً.
والديب الراحل أسس سلسلة أدب الجماهير التي أصدرت أكثر من مائتي كتاب.
وكان له دور فى حروبنا التى خضناها امام العدو الصهيونى ؛فإنضم إلى الفدائيين عام ٥٦ للدفاع عن بورسعيد ضد العدوان الثلاثي، واشترك في حرب ١٩٦٧ كمجند احتياط وجرح وأسر وقضى في معسكرات الأسرى بعتليت بالقرب من حيفا سبعة أشهر ونصف كتب خلالها أغلب قصص مجموعته "سلامات" على ورق شكائر الأسمنت واستطاع تهريبها عند عودته، وهذه الأصول محفوظة في متحف آثار مقاومة الشعوب لجريدة البرافداكوميمولكايا "الشباب" بموسكو، كما اعتقل في أحداث الانتفاضة الشعبية في ١٨ و١٩ يناير، وشارك في ثورة ٢٥ يناير.
وهو كاتب وروائي وناقد وسياسي مصري حصد العديد من الجوائز؛ الأولى عن رواية الخلايا بمؤتمر الأدباء الشبان عام ١٩٦٩ وآخرها جائزة التميز من اتحاد كتاب مصر عام ٢٠٠٥.
ترأس حجازى المؤتمر العام ﻷدباء مصر 2011 والذى أقيم تحت عنوان "سقوط نص الاستبداد "، كما أطلق اسمه على إحدى دورات المؤتمر اﻷدبى ﻹقليم شرق الدلتا الثقافى.
ظل الراحل وقتا طويلا يساهم فى الحراك اﻷدبى والثقافي فى مصر وخاصة المنصورة التى توفى بها بعد معاناة مع المرض فى مستشفى المنصورة العسكرى.
وهو كاتب وروائي وناقد وسياسي مصري حصد العديد من الجوائز؛ الأولى عن رواية الخلايا بمؤتمر الأدباء الشبان عام ١٩٦٩ وآخرها جائزة التميز من اتحاد كتاب مصر عام ٢٠٠٥.
ترأس حجازى المؤتمر العام ﻷدباء مصر 2011 والذى أقيم تحت عنوان "سقوط نص الاستبداد "، كما أطلق اسمه على إحدى دورات المؤتمر اﻷدبى ﻹقليم شرق الدلتا الثقافى.
ظل الراحل وقتا طويلا يساهم فى الحراك اﻷدبى والثقافي فى مصر وخاصة المنصورة التى توفى بها بعد معاناة مع المرض فى مستشفى المنصورة العسكرى.

0 comments:
إرسال تعليق