لِمحاكاة نورساً ،
طائراً، محلقاً بالجو
بأجنحتِه البيضاء الناصعة أشار إليّ
لحنانِه استجبت ،
لكن الخجل أحاط بمقلتي
هَروَلتُ حانيةً لغرامه ،
لمراسلته القُبل
و بأعلى صوت ،
ناديتَه بالهوى و الحب
سَمِعتَهُ يلبي ندائي ،
هيا محبوبتى المتلألئة ،
لقد أتيتُكِ بالدفء
فَبِلَحظاتي أميرتي ،
هيا نتبادل العشق
قُولى تَكلمي ،
أشتاق وريدك بالعطر
آراكِ تعانقين الإبتسامة ،
منها تتلألئين كنجم
فَمِنْ شفتيكِ عسل النحل
و بمقلتيك قنديل الدفء
أهذه طلتُك الجذابة ،
ِيا رحيق الورد
ما أجملكِ يا نبيذ التوت ،
نسماتُكِ إثيراً للفل
أَغارُ من السعادة لوجنتيكِ ،
ُما قَبلتُهم أنا ، نورس الشط
أتلاحظين مليكتي رقصاتكِ ،
على موجات البحر
أتسمعين همساتى لأريجكِ،
فيضاناً للبرَ و باليم
يتناغمون لسحركِ يا الحبيبة ،
يا مُنْيَة الوادى، يا زهرة القلب

0 comments:
إرسال تعليق