أكلتْ سنينَ العمرِ ،
وهي تغفو في كياسة
قلتُ اخدعي غيري
فالشيخُ لا يهوى الرئاسة
ألحزنُ رمّلهُ طويلاً
كيف يُصدعُ ذو فراسة
سخّري طفلاً تغفّل
كان يلهو في نجاسة
حَمَلتْ يداه قشورَ قومٍ
كان مغنمُهم تعاسة
لا عشقُ يدفعني إليكِ ،
ولا درسٌ تبقّى من دراسة
تلك الفتاةُ تجمّلت
الغربُ أسموها سياسة
نامَ الطّغاة بحضنها
صوتٌ ينادي للنخاسة
تعساً وبئساً للضّميرِ
حينَ يُلبسُ كالمداسة
وهي تغفو في كياسة
قلتُ اخدعي غيري
فالشيخُ لا يهوى الرئاسة
ألحزنُ رمّلهُ طويلاً
كيف يُصدعُ ذو فراسة
سخّري طفلاً تغفّل
كان يلهو في نجاسة
حَمَلتْ يداه قشورَ قومٍ
كان مغنمُهم تعاسة
لا عشقُ يدفعني إليكِ ،
ولا درسٌ تبقّى من دراسة
تلك الفتاةُ تجمّلت
الغربُ أسموها سياسة
نامَ الطّغاة بحضنها
صوتٌ ينادي للنخاسة
تعساً وبئساً للضّميرِ
حينَ يُلبسُ كالمداسة

0 comments:
إرسال تعليق