إذا كنت مهتما بعالم السياسة فإنك
تصبح مثل
مشجعي الكرة إن لم تكن أهلاوي فأنت
زملكاوى فالمصري يا إما مسلم أو مسيحىى أو أهلاوي أو زملكاوى حتى لو
كنت لاعب فى فريق الإسماعيلى أوالمقاولون .
لى صديق يعمل مهندس فى شركة المقاولون
سألته: لما الأهلي يلاعب المقاولون بتجشع مين؟ رد سريعا
الأهلي طبعاً وفريق شركتك عنده الفرق كثير
يغلبها لكن الأهلي لأ ..
هكذا فى عالم السياسة أنت تكون مع السلطة وكونك
مع السلطة الحاكمة لا يعنى أن تكون صاحب سلطة أو نفوذ أو مركز وإنما صاحب ميل وهوى..أما إذا لم تكن السلطة فأنت فى
المعارضة ،والمعارضة عندي لا تعنى المشاكسة ولكن تعنى الانشغال بالأمر العام والبحث عن بدائل وحلول لتحسين الواقع.
هكذا شاءت الظروف أن أكون فى المعارضة، كنت ضمن حملة الأستاذ حمدين فى الجولة
الأولى وبذلت أقصى جهد حسب ظروفى وفى
الجولة الثانية ضد السيسيى تابعت انصراف بعض الرفاق من الحملة لم يعجبني الانسحاب
بحجة أن النتيجة كانت محسومة لكن قلت لنفسي المنسحب وشأنه .
شعر المصريون بقيمة دور
حمدين فى انتخابات الرئاسة الثانية التى كانت مثل الفتة البايتة، بقيت ضمن حملة
حمدين وبذلت أقصى جهد فى حدود إمكانياتي مع أنى كنت أعرف النتيجة سلفا فقد كانت محسومة لا تخطئها إلا العين كليلة. كانت النتيجة بالنسبة امر جميل فقد اكتسبت مصر
رئيس يمكن ان تصفه وأنت مطمئن بأنه رجل صالح وشجاع وبتعبير أحد أصدقائي فتى لم يُلوث هكذا كنت ضمن المعارض أتابع أداء الرئيس السيسى وأتابع أداء المعارضة .
إذن
انا معارض ولكن .. أعجبني أداء
السيسى دخل حقول الألغام دعم الرغيف ودعم الوقود وقناة السويس ومازال يجاهد لم
يعجبني أداء المعارضة يمين ويسار معارضة اليمين كمعارضة ضرائر
الحسناء ولذا فكل أقوالهم مليئة بالجروح الملوثة والبذاءات ولذا فهى لا تستحق
التوقف لكنى ما يهمنى معارضة اليسار لى عنها بعض
بالملاحظات
• أحيانا
بدا الخطاب عنيفا ويخلو من الدبلوماسية
• خلى
خطابهم من التقييم الموضوع مع أن الرجل كان أحيانا يستحق منهم الثناء ولكنهم لم
يفعلوا
• وقف
المعارضة اليسار طويلا عند قضية الجزيرتين وهما
فى كل الأحوال أرض عربية وأمن العرب مرتبط جوهري بأمن مصر والموضوع لا
يستحق كل هذه الزيطة
• انتقل
إعجابي للسيسى إلى مرحلة الإشفاق فالسيسى
يكاد يمر بمصر من عنق الزجاجة وهناك من يتربص به وبها.
بلغت مصر أقوى نفوذ واتساع فى عهد المماليك خاصة
فى فترة السلطان قنصوة الغورى الذي استمر خمسه عشر عاما ، مع الغورى كانت مصر تحكم
دمشق وحلب وغزة وجدة ومكة والمدينة والنوبة والحبشة وأفريقيا (تونس) أرسلت أسطولها
ليحارب البرتغاليين فى بحر العرب كانت إمبراطورية عظيمة استولى الأتراك على هذه
الأملاك بما فيها الجائزة الكبرى مصر والقاهرة سقطت الإمبراطورية بسبب السوس الذي نخر فى عظام منظومة المماليك
خاصة البناء العسكري.. قائد عسكري واحد فاشل وخاين تسبب فى هذا الخراب هو خاير بك أو خاين بك كما كان يسميه المصريون،حاول محمد على بقائده العسكري العظيم إبراهيم باشا فخر العسكرية المصرية أن يستعيد هذا المجد ولكنه ارتطم بالقوى
العالمية الكبرى فى اتفاقية لندن 1840 كما
ارتطم بها ناصر بهم 1967
• لم
تعد الظروف العالمية تسمح بتكون
إمبرطوريات كما يحلم رجب اردوغان أو كما يحلم النظام فى إيران
إن أفضل حلم هو دو لة كبرى مثل روسيا أو فرنسا هذا
الحلم ليس مستحيل إنه ممكن والعقبة ليست فى المعارضة بشقيها اليمين واليسار العقبة فى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وهذه ليس عقبة معجزة
يمكن تجاوزها ببناء مؤسسة عسكرية مهنية محترفة توازى وتتفوق على المؤسسة
الإسرائيلية ومصر لديها الإمكانيات لتبنى هذه المؤسسة خاصة لديها ميزة لا تتوفر لإسرائيل هي الرصيد البشر ى .معارض لكن أدعو السيسى بالتوفيق.

0 comments:
إرسال تعليق