• اخر الاخبار

    الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

    الأستاذ الدكتور محمد حجازى مدير مركز الأورام بالمستشفى الجامعى بالمنصورة لـ"الزمان المصرى": كلمة السر فى أى إدارة الطموح والحركة و يجب أن يوازيهما حرص وحذر إداري   


    • المريض الذى يأتي إلينا ليس مريضاً وإنما ضيفاً
    • نحن لسنا فى مستشفى وإنما فى بيت ونفخر أننا بالدقهلية المشهورة بالكرم الحاتمى
    • مفهوم أنك تريد أن تدير مؤسسة وكأنها عائلة مفهوم ناجح
    • المبنى بدأنا فيه عام 1997 وافتتح عام 2004 وعمل بكامل كفاءة عام 2006 وكانت هناك حاجات استهلكت وفى عام 2016 بلغ ذروته فى الكفاءة .
    • الوسطية الجامدة  أن أقوم بعمل حاجة بلا تهور واتبع اللوائح بلا بيروقراطية وتخلف تلك هى الشعرة البسيطة
    • الجميل الذى أشاهده فى البلد أن هناك مساندة لأى تغيير بيحدث
    • فى عام 2004 كان عدد المترددين على المركز 2ا ألف مواطن سنوياً وفى العام الماضى 2017 وصل أعداد المترددين سنوياً مليون مواطناً
    • ما يهمنا فى مركز الأورام هو إرضاء العميل أو الضيف
    • كل مرضى الأورام ذو احتياج نفسى ولدينا أخصائيين نفسيين ونعمل هنا بروح الفريق الواحد .
    • إن شاء الله فى ربيع 2019 سيتم افتتاح  وحدة زرع النخاع .
    • حينما حدثت المبادرة الجميلة من الإنسان الجميل سيادة الرئيس بالقضاء على قوائم الانتظار فى العمليات الجراحية لا تتخليوا سعادتنا كانت أد إيه
    • مركز الأورام الوحيد على مستوى الجمهورية الذى كان لديه صبغات بفضل الله والمجتمع المدنى
    • المصرى عندما يحلم بحاجة يفعلها وهذا ما حدث فى إنشاء الدور السابع
    • العائق النفسى مرتبط بالثقافة المصرية ولدى أمل أن يتحسن هذا العائق مع التعليم القادم والأجيال القادمة
    • هناك تعاون من الجامعة والحكومة فمراكز الأورام لا تدار بالحكومات فقط ولابد من الناس
    • نحتاج إلى مشروع ضخم لمعرفة سبب الأورام فى بعض قرى مركز المنصورة
    • أتمنى أن يكون مركز الأورام بيتنا جميعا فى الدقهلية والدلتا ومصر. 
    أجرى الحوار : حافظ الشاعر
    منى الحديدى – حسين الحانوتى – دينا مصطفى

    نادراً لما تجد قيادة شابة ومتفائلة تهيم عشقاً لمصرنا الحبيبة ، يرسم بأنامله لحظات السعادة على وجه كل ضيف  - كما يروق له أن يسميه ،فمن أدبه الجم ألا يردد كلمة مريض ولكن يقول أنه "ضيف أو عميل "- فبروحه المرحة وشدته في العمل شَكَل خلية نحل متعاونة داخل مكان عمله ؛ وبلباقته وأسلوبه الراقي فى التعامل مع الآخر حصد التعاون مع المجتمع المدني .
    عندما حاورناه وجدنا أنفسنا أمام فيلسوف عركته الأيام ؛فاستطاع أن يغوص في أعماق النفس البشرية ليستخرج أفضل ما فيها ،ويبحر فى سفينة الوطن ليفرد ذراعيه على مركز أورام المنصورة ويبعث الطمأنينة على كل ضيف يحل عليه ؛فيكرمه بالكرم الحاتمى .
    إنه الأستاذ الدكتور محمد عبد الفتاح حجازى مدير مركز الأورام بالمستشفى الجامعى بالمنصورة وأستاذ جراحة الأورام.
    فى ظل سلسلة "الزمان المصرى" فى التحاور مع القيادات الشابة ..ذهبنا إليه وتحاورنا معه

    *ما تم إنجازه بالمركز خلال عام 2018 وخطة العام الجديد.؟
    أخذنا رؤية أننا نريد أن نكون الأحسن ..نريد مكاناً أحسن لنا وبنا ولأولادنا ولعائلتنا ؛فمفهوم أنك تريد أن تدير مؤسسة وكأنها عائلة مفهوم ناجح ..بمعنى نحن لسنا مجموعة متنافرة من أطباء ومهندسين وإداريين وعمال وفنيين بالمركز ..بالطبع لا ..كلنا عائلة واحدة ..وليس هناك فرق لا اجتماعى ولا مادى تماماً ونحرص على هذا ..فالعامل مثل الموظف والإدارى والفنى كلنا واحد ،وأتعامل باحترام مع الكل ..فنحن لسنا فى مستشفى وإنما فى بيت ونفخر أننا بالدقهلية المشهورة بالكرم الحاتمى ..فنحن نعلم حقوق الضيافة ؛فالمريض الذى يأتى إلينا ليس مريضاً وإنما ضيفاً يلجأ إلينا على جميع المستويات "نفسياً وصحياً ومادياً ومعنوياً " وهو يريد كل هذا ..والسؤال : هل نحن "العائلة"هنا جاهزون لاستقباله ؟  بدأنا بالبنية الأساسية التحتية والحمد لله .والمبنى بدأنا فيه عام 1997 وافتتح عام 2004 وعمل بكامل كفاءة عام 2006/2007 ، وكانت هناك حاجات استهلكت ،وفى عام 2016 بلغ ذروته فى الكفاءة .
    وكلمة السر فى أى إدارة الطموح والحركة يجب أن يوازيهما حرص وحذر إداري "الإثنين معاً" ..والوسطية الجامدة  أن أقوم بعمل حاجة بلا تهور واتبع اللوائح بلا بيروقراطية وتخلف تلك هى الشعرة البسيطة .والجميل الذى أشاهده فى البلد أن هناك مساندة لأى تغيير بيحدث ،لا نريد أن تحدث مشاكل فى البنية التحتية بعد خمس سنوات مثلاً بالمركز؛وبدأت أعمل ، ووجدت المساندة والمساعدة من جميع الجهات ..هذا من ناحية ،ومن ناحية أخرى كانت هناك فوضى فى حركة المريض وزحام شديد والسبب زيادة الأعداد الرهيبة للعلاج بالمركز ..ففى عام 2004 كان عدد المترددين على المركز 2ا ألف مواطن سنوياً ، وفى العام الماضى 2017 وصل أعداد المترددين سنوياً مليون مواطناً عشرة أضعاف معدل استقبال المرضى من 2004/2018.
    *سياستكم لإدارة المركز؟
    أولاً :أنا واعٍ تماماً للأرقام والدوافع وما هو قادم ؛وجدت زحمة ومعدل تردد هنا أحتاج للتوسع ..والسؤال ماذا سأستفيد منه؟ والإجابة :سيفيدنى داخلياً فى تنظيم المبنى ،وخارجياً تنظيم حركة المرور والخروج للمرضى وفى النهاية إرضاء العميل ..الضيف ولن أسميه المريض ،وما يهمنا هو ارضاء هذا العميل أو الضيف .
    *ماذا عن عيادة التأهيل النفسى لدعم مرضى مركز الأورام جامعة المنصورة و تأهيلهم نفسيا خلال رحلة العلاج؟
    إن كان هناك مركز مؤهل للعلاقة مع الجمهور نفسياً فهو مركز الأورام ؛فالمشكلة نفسية فى المقام الأول ؛فمن أقوى مسببات الأورام الانهيار النفسى ،وتوجد حقيقة علمية تقول  أن الجسم يتعرض لمئات الأورام  يومياً لكن جهاز المناعة يقتلها ،فحينما ينهار جهاز المناعة ويضعف ؛الأورام تطغى ..فكل مرضى الأورام ذو احتياج نفسى ولدينا أخصائيين نفسيين ونعمل هنا بروح الفريق الواحد .
    *وحدة زرع النخاع هى وحدة أمل جديد لمرضى الأورام وبالأخص أمراض الدم وستكون أمل جديد للشفاء بعد اليأس..حدثنا عنها؟
    نسير فى خطة زمنية كما خططنا بفضل الله تعالى ..والتوريدات كلها تمت وكل إمكانيات الوحدة تمت ،والخبراء الألمان سيأتون بعد أعياد الكريسماس للتركيب وسيأخذ تقريبا شهرين وإن شاء الله فى ربيع 2019 سيتم فتح وحدة زرع النخاع .
    *ماذا عن قوائم انتظار للمرضى؟
    نحن فخورون وحريصون على عدم وجود قوائم انتظار. نحن نعمل طوال أيام الأسبوع "عمليات جراحة وباطنة"،وحينما حدثت المبادرة الجميلة من الإنسان الجميل سيادة الرئيس بالقضاء على قوائم الانتظار فى العمليات الجراحية ..لا تتخليوا سعادتنا كانت أد إيه ؛لأننا كنا صح..ونواصل الليل بالنهار مساهمة منا فى القضاء على قوائم الانتظار..كان معدلنا 400 حالة وصلنا فى شهر 8 إلى ما يقرب من 550 وفى شهر 9 دخلنا على 600 حالة وفى شهر 10 تجاوزنا الـ 600 حالة باختصار كل شهر بنزيد فى إجراء العمليات ،ولن نتوقف إن شاء الله .
    *بالنسبة للصبغات هل متوفرة لديكم ؟   
    مركز الأورام الوحيد على مستوى الجمهورية الذى كان لديه صبغات بفضل الله والمجتمع المدنى ..ثقوا فى هذا الشعب المصرى الجميل ،وهذا المركز لم يحدث فيه أزمة فى اى شىء ..فإن كان فى هذا المركز تطور فثقة فى الإنسان المصرى .
    *تحدث معنا عن الدور السابع الخاص بالأطفال وما حدث فيه ؟
    نحن مهتمون بالشراكة مع المجتمع المدنى من اجل الضيف "المريض"..المركز كان بلوك اسمنتى فى الدور السابع ،وكان الأطفال فى الدور العاشر ، فربنا وفقنا مع ناس فى المجتمع المدنى ،طلبوا الاجتماع معى وحسيت بصدقهم ، فمعرفش  أخذتهم فى يدى للدور السابع وقلت لهم عاوزين نعمل هنا حاجة للأطفال ،فطبعا كان لسان حالهم احنا جايين لو عاوزين جهاز ؛إنما اللى بتتكلم فيه ده حاجات كبيرة جدا ؛فقلت لهم أنا فضفت لكم ،واختفوا أسبوع وبعدها وجدتهم امامى بيقولوا يا الله نعمل اللى أنت قلت عليه ..وطبعاً الجيش الإدارى بالمركز قعدوا يلموا تبرعات وسط الأوراق ودخلنا الدور السابع بجيوش إدارية ومجتمع مدنى بتبرعات وقمنا بعمل حجرة العناية  وافتتحت فى 17 رمضان ،فى الدور السابع كان هناك أساتذة نفسيين لاختيار اللون والحماية المدنية وحركة كبيرة ..موضوع اتعمل بكل حب ..لما المصرى يحلم بحاجة يفعلها وكانت دى روح أكتوبر .
    *المعوقات التى تقابل حضرتك؟
    توجد معوقات مادية : نحلم بأشياء كثيرة داخلين على مشروع يحتاج 200 مليون جنيه وإن شاء الله هنعمله .
    معوقات نفسية : طبيعة الإنسان المصرى كائن شديد الحساسية فالتعامل معه بشعرة ..فالحب قد يدفع ولكنه ليس كفيل بالاستمرار ..الخوف من العقاب والطمع فى الثواب قد يردع ولكن ليس مبرر للإستمرار ..فالوصول للخلطة السحرية وهى كيف نقنع الناس بما ينقص الإنسان المصرى ؟صعب جدا أن تحافظ على ما تقوم بعمله..فالعائق النفسى مرتبط بالثقافة المصرية ..ولدى أمل أن يتحسن هذا العائق مع التعليم القادم والأجيال القادمة..وما زال هناك قطاع من الناس تقاوم الاستمرار فى الحاجة ..نحن هنا فى مركز الأورام وجدنا الخلطة السحرية وبدأنا فيها  ..والحمد لله ليس لدينا عوائق وفخور بهذا لأن الأورام هى دلوعة الحكومات ..فالحمد لله هناك تعاون من الجامعة والحكومة.فمراكز الأورام لا تدار بالحكومات فقط ولابد من الناس .
    *هل توجد حالات يستصعب علاجها بالمركز فيتم توجيهها إلى أماكن أخرى ؟
    بفضل الله المكان الوحيد الذى لا يوجد لديه آلية انتقاء هو مركز الأورام بجامعة المنصورة ؛توجد أماكن ترفض طفل مريض سرطان فى المرحلة الثالثة ..أنا لا أرفضه ..المريض هنا يترك المركز فى حالة واحدة فقط ..عملية زرع النخاع ..أو يعمل أشعة بتس تى ،وإن شاء الله كما قلنا العام القادم سيتم افتتاح وحدة زرع النخاع ..فأزعم أننا إن لم نكن أكبر فنحن من اكبر اماكن مصر فى التخصصات الجراحية الكاملة .
    أما فى مجال الدواء ..عندنا كل أدوية البروتوكولات العلاج الكيماوى والجينى والمناعى والموجه وكل الأنواع يتم علاجه هنا ..ومن يترك المركز ؛ من يستنفذ فيه كل خطط العلاج ..نحن لسنا آلهة ..فبعض الأورام قاتلة ..وتحتاج للمنزل كبعد نفسى ولو لدينا مكان سنقوم برعايتهم وعلى فكرة موجودة بالجامعة "وحدة العناية التلطيفية"وحدة كاملة .
    *هل توجد علامة مميزة جراحياً بمركزكم ؟
    حاجتين : إعادة التكوين بعد استئصال الأورام السرطانية بجميع أنواعها عن" الثدى - المثانة – القولون" والتطور الجميل فى لوحات المناظر،و لنا باع طويل من حوالى 25 عاما فى إعادة التأهيل بعد استئصال الأرام ووصلنا إلى ارقام عندما نتحدث عنها فى المؤتمرات فى الخارج يقفوا إجلالا وتقديراً للطب فى مصر .
    *توجد بعض القرى بمركز المنصورة نسبة الأورام فيها عالية ..ما السبب ؟
    هذا الموضوع يحتاج دراسات وتعاون بين كليات علوم  وزراعة  وصيدلة  لبحث هذا الموضوع ،ومن ناحيتنا نقوم بعمل دورات مسح بالقرى المجاورة وبعض المحافظات أيضا وإن شاء الله سنذهب لسيناء والإسماعيلية قريبا ..وهذا الموضوع تحديدا يحتاج إلى اخذ عينات من التربة والمياه والأسمدة هو مشروع أكثر ضخامة ويحتاج لتمويل ضخم جدا ويحتاج إلى تحرك ، ونحن واعين له جيدا ليس فقط إنى أقول مركز الأورام يشخص الحالة مبكرا ، ولكن نحاول نمنع حدوثها بمعرفة الأسباب والمسرطنات المسببة لها .
    *طموحاتكم فى الفترة المقبلة؟
    أن يكون مركز الأورام بيتنا جميعا فى الدقهلية والدلتا ومصر ولما احتاجه فى لحظة ضعفى أجد كل احتياجى فيه من مساندة نفسية وأسلوب حلو والتعاون والجودة الفنية من أدوية وجراحة والمتابعة لما بعد العلاج وفى الآخر نقول لك "حمد لا بالسلامة " بابتسامة وأنت خارج من البوابة،وكل هذا يتم فى مكان يليق بآدميتك ويفوق طموحاتك.
    *كلمة أخيرة ؟
    برحب جداً بأى إعلام مرئي أو مسموع يأتى إلى المركز ،والشكر لكم لأنكم زرتم هذا المكان ؛جئتم لتروا ما فى المركز ..إن كنتم شاهدتم شىء كويس ويتحقق فنشكركم ، وإن كنتم شاهدتم تقصير وبتقولوا فنحن نعترف ؛لأن سقف طموحاتنا كبير جداً ونريد الأفضل والشكر لكل من يزور المركز.
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الأستاذ الدكتور محمد حجازى مدير مركز الأورام بالمستشفى الجامعى بالمنصورة لـ"الزمان المصرى": كلمة السر فى أى إدارة الطموح والحركة و يجب أن يوازيهما حرص وحذر إداري    Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top