• اخر الاخبار

    الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

    رغم ألم رحيلها _ يبقى أمل كلماتها .




    سلطنة عمان - حسن بخيت

    "لكل مريض يائس ولكل شخص يعتقد أن حياته لا تستحق العيش، حارب فإنك تستحق الانتصار، وإن تعثرت وتألمت، حارب فإن في داخلك شخصا عظيما يستحق المحاولة ألف مرة، حارب فإنك تستطيع فعل ما تريد لأجل نفسك، فالحياة تستحق العيش بكل ما فيها".
    "لا أريد أن أكون عادية، أريد أن أكون كبقعة نور أو مطر أو زهرة، أريد أن يُقال: بسببها أتفاءل".
    "إن هناك نوراً سيظهر في نهاية الطريق المعتم، وإنك ستتخطى كل العثرات بإذن الله، إن شاء الله أنا مسافرة غداً دعواتكم لي بالشفاء العاجل"،
    بهذه الكلمات البليغة ودعت الطفلة العمانية صاحبة ال 11 عاما العالم كله تاركة عبير كلماتها في كل مكان. ، بعد أن تركت بصماتها الخاصة في الصبر ومحاربة مرض " السرطان "وتركت أثراً طيباً، ونشرت الأمل في كل مكان ذهبت إليه، راسمة للعالم صورة صادقة عن الرضا بقضاء الله وحسن الظن به سبحانه، وتتحمل الآلام لتظهر بابتسامة مشرقة مشعة بالأمل".
    غادرت الطفلة العمانية - ميسون - التى أتعبها مرض السرطان، وظلت تتعارك مع آلام علاجه، إلى أن غيبها الموت بينما لم تفارقها الابتسامة .
    حزن شديد خيم على وسائل التواصل الاجتماعي والمجتمع العماني، لتتربع تغريدات نعيها الأولى في "الترند" لساعات طويلة، نظير ما تمتلك ميسون من حضور اجتماعي واسع، تاركة مقاطع فيديو وكلمات كانت توصي متابعيها بالتحدي وبالابتسامة.
    وعبر وسم "#ميسون_الرواحي_في_ذمة_الله" نعى آلاف المغردين عبر "تويتر" الطفلة العمانية ميسون عن عمر يناهز الـ11 عامًا بعد صراع طويل مع مرض السرطان اللعين .
    وأعرب المغدرون عبر الوسم عن بالغ حزنهم وتأثرهم برحيل الطفلة ميسون المفجع بعد سنوات من مقاومة مرض السرطان، حيث أعطت هذه الطفلة الصغيرة دروسا بليغة لكل المصابين بهذا المرض وغيرهم، وزرعت فيهم روح الأمل بالشفاء قبل أن تنطفئ شمعتها بالموت ، حيث استطاعت بكل ثقة وإيمان وابتسامة من خلال صفحتها في تطبيق "إنستغرام" أن تعطي للجميع دروسا في التحلي بالإيمان والصمود أمام هذا المرض عبر كلماتها ورسائلها الإيجابية.
    # ميسون_الرواحي# _في _ذمة_الله - الدعوات لها بالرحمة والمغفرة.
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: رغم ألم رحيلها _ يبقى أمل كلماتها . Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top