على وزن "بحر الحلم" الذى ابتكرته الشاعرة الدكتورة احلام الحسن يتبارى شعراؤنا من كل حدب وصوب فى انحاء وطننا العربى الكبير من المحيط للخليج للكتابة على وزنه وتفعيلاته ،واليوم يبهرنا شاعر الكبير نور الدين العدوالى بقصيدته "حلم جميل" على وزن "بحر الحلم".
أحْلامي بعيدَةٌ زادَتْني تَلَهُّفًا
قلْبي يَشْتَكي أتاها حِبًّا وَدودَا
قلْبي يَشْتَكي أتاها حِبًّا وَدودَا
يهديها قصيدةً مِنْ أهدابِ نَرْجِسٍ
يَسْقي رِمْشَ نَظْرةٍ يُحْيِيها وُرودَا
يَسْقي رِمْشَ نَظْرةٍ يُحْيِيها وُرودَا
ما زَالَ الفُؤادُ يَهْفو شَوْقًا إلى الّلِقا
و الأُنْثى عَنيدةٌ لا تَرْضى جُحُودا
و الأُنْثى عَنيدةٌ لا تَرْضى جُحُودا
أَهْواها دَليلةً كَمْ يُردي دَلالُها
لا أنْسَى وِصالَها لَوْ ظَلَّتْ عُقُودَا!
لا أنْسَى وِصالَها لَوْ ظَلَّتْ عُقُودَا!
ما ذَنْبي إذا بِنَبْضِي عاشَتْ حبيبةً
و الشُّرْفاتُ تُرْهِقُ الأشْفارَ الصّعودَا؟!
و الشُّرْفاتُ تُرْهِقُ الأشْفارَ الصّعودَا؟!
يَا ويْلي، أَكُلَّماَ هَزَّتْني مَطامِحٌ
نَحْوَ المُشْتَهى إذنْ زادَتْني صُدُودَا !
نَحْوَ المُشْتَهى إذنْ زادَتْني صُدُودَا !
حَيَّتْها حُرُوفُ بُرْكانٍ لا تَكْوي نِكايَةً
مِنْ شَهْمٍ لأَجْلِ حُبٍّ يُلْغي الحُدُودَا!
مِنْ شَهْمٍ لأَجْلِ حُبٍّ يُلْغي الحُدُودَا!
لَوْ نادَتْ : تَعالَ تَسْبَحْ مِنْ غَيْرِ زَوْرقٍ
في عَيْنِي مُحَرَّرًا لا تَخْشَ القُيُودَا
في عَيْنِي مُحَرَّرًا لا تَخْشَ القُيُودَا
أَجْتاحُ الجَوَى وَ آتِي بَحْرَيْنِ عاشِقًا
بَحْرًا لِلِّقــا، و حُلْمًا أْحْيَــا عُهُودَا
بَحْرًا لِلِّقــا، و حُلْمًا أْحْيَــا عُهُودَا
مُخْتالٌ أنا كَطاوُوسٍ في حديقةٍ
لا أخْشى لِأجْلِ تَيْنِ العَيْنيْنِ هُودَا
لا أخْشى لِأجْلِ تَيْنِ العَيْنيْنِ هُودَا
ذِي أحْلامُ شاعرٍ يَخْشَى هَجْرَ ظِبْيَةٍ
أضْناها كثيرُ قَوْمٍ غَيْظًا حَقُودَا !
أضْناها كثيرُ قَوْمٍ غَيْظًا حَقُودَا !
هَذي باقَتي شَذاها حَرْفي مُغامِرًا
في بَحْرِ الهَوى يُراعي حَتْمًا بُنُودَا
في بَحْرِ الهَوى يُراعي حَتْمًا بُنُودَا

0 comments:
إرسال تعليق