اسم هذه القصيده ،
شعر عاميه
لعينين عسليتين ،
لامرأة فيروزيه
همست لأذنيها امرأة عجيبه
أجابتها،،
تواجدك معنا صدمه قويه
و لماذا قالت هذا إليَّ ؟
سألتها ،،
أجابت ،،
تحرقين وجودنا
أصبحنا وهماً ، و تبقين الورده
نعم وجدناكِ فتاة راقية
حقاً أسطورة لسيدة الدهشة
معالى الإحساس عندكِ قوية
امرأة مقدامة لا تنظرين للمادة
الجميع أمامكِ كلهم سواسيه
فكيف نحبكِ و أنتِ الصفوة
أنتِ العروبة و جمال المصرية
منية الروح و عذوبة الأنثى
آه منكِ ، ويلكِ من مُهره
تداعبين القلوب بنقاء الفرحه
فكيف نتعامل معكِ يا جميلة
و قد أصبتِ السهام لأعيننا
تملكنى الصمت،
و هِبْتُ البسمه
أن تمس مشاعرهم ،
الغيرة و القسوة
و الحمد الدائم لتلك النعمة
بأنني ببساطتى تُوِجتُ ملكة

0 comments:
إرسال تعليق